صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - قبل عشرين عاماً كان لا ينطق بهذا الاسم إلا الغالبية لكن المضمون لا شيء فقبل قيام ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، كان التركيز على إزالة النظام القائم في عدن وفي صنعاء كانت هذه الأرقام السابقة رمزاً لاقتلاع عرشاً مستبداً شرع بأجنحته نحو الشمال .. وكياناً تعسفيا ظالم بسط ذراعية في الجنوب كان الشعب بشطريه تواق إلى الأمان

الثلاثاء, 01-فبراير-1983

مــاذاعن الوحدة اليمنية
صحيفة الطالب/
العدد الثاني فبراير 1983م

يصدرها طلاب ثانوية الكويت صنعاء اليمن

قبل عشرين عاماً كان لا ينطق بهذا الاسم إلا الغالبية لكن المضمون لا شيء فقبل قيام ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، كان التركيز على إزالة النظام القائم في عدن وفي صنعاء كانت هذه الأرقام السابقة رمزاً لاقتلاع عرشاً مستبداً شرع بأجنحته نحو الشمال .. وكياناً تعسفيا ظالم بسط ذراعية في الجنوب كان الشعب بشطريه تواق إلى الأمان متعطش إلى الحرية ومن ثم يبني يمناً موحداً تحت راية واحدة .. وكان اندلاع الثورتين على يدي رجالاً اثبتوا أنهم لا يعيشون على هامش الحياة لا يقبلون ظلماً لقد اثبت الثوار بطولة نادرة وعزيمة جبارة وتطلعوا إلى ما تتطلع إليه شعوب العالم الآخر .. الحرية، الوحدة، المحبة، الانطلاق وتطلعوا إلى تلك الصفات التي تحمل معنا كبيراً للمثل العليا قامت ثورتي الشمال والجنوب وتخطت مرحلة الثورة عند أذن فكر الجميع سائلين لماذا هذا الفرق الشاسع بين هذين الشطرين إلا يحملان أسم واحد هو لليمن كان هذا هو الشغل الشاغل لهذا الشعب ومعنى ذلك أنه يريد الوحدة – الوحدة – هذه الكلمة ليست مجرد عابرة يقولها من يريدون أن تحمل هدفاً واضح لأنها كلمة تعني قوة في معناها وتكاتفاً في أصل جذورها وتحقق لليمن الغالي ما يريده وهو إزالة حكمين عصفا بحياة الكرامة وتغاضياً عن شيء يدعى حرية لم يتحطم هذين العرشين ألا بأهداف سامية نتج عن هاتين الثورتين مكاسبا خالدة ترى العينأثارهما ويشاهد بين فترة وأخرى تحقيقها ولكن يبقى شيء واحد هو التفاف الجنوب والشمال تحت ظل واحد هو اليمن.
كيف ذلك؟ بالوحدة التي ستكون هي الدافع الأكبر وهي الحافز القوي للعمل والإنتاج بصورة تجعل يمننا الحبيب ينعم بالخير والرخاء بشكل يجعلنا نسارع بدلا من الخطوة خطوات نحو الإنتاج والبناء قد يتساءل البعض أذن مادامت قد تحققت لنا كافة الإمكانيات وذلك بإزالة حكمين تمركزا شمالا وجنوبا وما دمنا نعيش حياة الحرية والكرامة أذن لماذا لم تتحقق أمنيتنا الغالية وغايتنا المنشودة وهي الوحدة اليمنية الواحدة.
نقول للشعب اليمني لا تقف أمامه حواجز ومعوقات هذا الشعب لا يعرف شيئا يدعي مستحيل والتاريخ والأحداث شاهدان على ذلك فالجهود من قبل القيادة السياسية المحنكة لا تألو جهدا في هذا المجال والشعب اليمني لن يتوقف عن مسيرة قد بداء بها، فالوحدة أتيه مهما قالوا المغرضون وشكك المتقولون وبثوا أخبار ملفقة.
لتدم يا شعب هذه الأرض لأرضك المعطاة واحدا موحدا ولتضرب بك الأمثال شعباً عاملاً من أجل وطنه ساعياً لخدمة بعضة شامخاً بعراقة أصله.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)