صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح من يريد تولى السلطة علية ان يستمد شرعيته من الشعب وليس من مجلس الامن وتقارير بن عمر

الجمعة, 07-مارس-2014

اقام موقع يمن المستقبل اليوم ندوة سياسية بعنوان( المشهد السياسي في اليمن مرحلة مابعد الحوار) بحضور الاستاذ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس ملتقى الرقي والتقدم وهيئه تحرير موقع يمن المستقبل والمستشار القانوني للمؤتمر الشعبي العام نزيه العماد والامين العام لمؤسسة البيت القانوني محمد المسوري والاستاذ وليد عبدالعزيز عبدالغني الملحق الاقتصادي في المندوبيه اليمنية في جامعة الدول العربية وعدد من السياسيين والدبلوماسيين والطلاب الدارسين وابناء الجالية اليمنية في جمهورية مصر

وفي الندوة القى رئيس ملتقى الرقي والتقدم كلمة اشاد فيها بالجهود التى يبذلها الشباب في موقع يمن المستقبل وبمواقفهم الوطنية المشرفة مع الوطن والشرعية الدستورية خلال الفترة الماضية وفي الوقت الراهن ..

واكد الاستاذ يحيى صالح ان الحوار الوطني هو الحل الامثل للخروج من الازمة مشيرا الى ان حزب المؤتمر الشعبي العام كان اول من دعى الى الحوار الوطني قبل الدخول في اوان الازمة التى اوصلت الوطن الى هذا الوضع الا ان البعض رفض الحوار الوطني اليمني واستمات من اجل التمسك بالتدخل الخارجي وانتهاك السيادة الوطنية..


منوها الى ان المبادرة الخليجية واليتها التنفيذيه كانت واضحه في تحديد خارطة الطريق المتعلقة بكيفية انتقال السلطة بطريقة ديمقراطية ولكن ماحدث بعد تسليم الرئيس علي عبدالله صالح سلطة كان التفاف واضح على الديمقراطية والمبادرة الخليجية اذا كان من المفترض ان تجرى الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد 21 فبراير حسب المبادرة الا ان ماحدث هو كلفتة للاوراق السياسية واختلاق المزيد من الفوضي واستناد للضغوط الخارجية من اجل الاستحواذ على السلطة

واستغرب يحيي صالح من بعض قرارات الحوار الوطني خاصة تلك التى انقصت من حقوق المواطنة لمنتسبي الجيش والامن وحرامانهم من حقوقهم الدستورية والديمقراطية فى الاقتراع والترشح ..

وقال كيف يريدون من الجيش والامن حماية الوطن الدستور والانتخابات والديمقراطية وهم يحرمونهم من حقوقهم المشروعة

واضاف ان ابناء المؤسسة العسكرية والامنية يشعرون بالغبن من حالة الانتقاص والاذلال التى يتعرضون لها من قبل صناع القرار ففي الوقت الذي يكان من المفترض ان يتم تطوير المؤسسة العسكرية والامنية الا انه تم تفكيكها وكل يوم للاسف يتعرض الضباط والجنود للاغتيالات والارهاب والاقصاء والانتقاص من حقوقهم حتى على مستوى التغذية والمهمات وكل ذلك بعلم وموافقة قيادة الجيش والامن ..

واكد رئيس ملتقى الرقي والتقدم ان الاطراف السياسية التى تقوم بتنفيذ الاغتيالات ضد منتسبي الجيش والامن تشعر انها لن تستطيع الوصول الى السلطة عبر الديمقراطية والوسائل المشروعة لذلك تلجاء الى تلك الاساليب الجبانة

وقال ان يتم اقتحام وزارة الدفاع واهم المنشآت الحيوية بتلك الطريقة دليل على ان الجيش والامن لم يعد قادر على حماية نفسة فكيف سيعول علية في حماية الوطن والمواطن وهذا نتيجة للقرارات غير الموفقة التى صبت في خدمة الارهاب والارهابيين وليس في خدمة الوطن
وانتقد يحيي صالح من يتشدقون بالدوله المدنية والديمقراطية وهم يمتلكون ميليشات مسلحة ..

وقال لايمكن الحديث عن دوله مدنية وديمقراطية في ضل وجود تلك المليشات المسلحة وانهيار وتفكيك المؤسسة العسكرية والامنية التى تعتبر صمام امان الديمقراطية والحرية والوحدة والدولة المدنية الحديثة ..

واشار يحيي صالح الى ان التاريخ ولاول مرة في تاريخ مجلس الامن دولة تطلب تطبيق البند السابع والوصاية الدولية على نفسها من اجل مشاكل داخلية ..
وقال يجب ان يفهم الذين طلبواطي صفحة علي عبدالله صالح انهم السطر الثاني في تلك الصفحة وان ذلك البند لا يقصد فيه على عبدالله صالح فقط وانما كل من عملو معه واولهم الذين في السلطة اليوم ...
واضاف من يريد ان يتولى السلطة علية ان يستمد شرعيته من الشعب وليس من اوراق جمال بن عمر وقرارات مجلس الامن والاجندات الخارجية ..

من جانبة القى رئيس هيئة تحرير موقع يمن المستقبل جمال الحميري كلمة رحب فيها بالمشاركين وقال ان هذه الندوة تقام ضمن سلسة الانشطة السياسية والثقافية التي يقيمها الموقع بالتواصل مع مختلف الشخصيات والجهات في الساحة اليمنية بمختلف انتمائتها وتوجهاتها ..
معبرا عن شكره وتقديره لمركز الرقي والتقدم ممثلا بالاستاذ يحيي محمد عبدالله صالح رئيس الملتقى وولتعاونه وتجاوبه ..
وقال نحن نتمنى ان يتم تنفيذ مخرجات الحوار الوطني على ارض الواقع بما يسهم في الحفاظ على الوطن وامنه واستقراره ووحدته واخراجة من ازمته الى بر الامان ..
داعيا كافه القوى السياسية في الوطن الى تحمل مسئولياتها التاريخية في الحفاظ على الوطن وسيادتة واستكمال مسار التسوية السياسية وفقا لما نصت علية المبادرة الخليجية
وفي الندوة تحدث الاستاذ نزيه احمد العماد المستشار القانوني للمؤتمر الشعبي العام عن الاخفاقات والتناقضات التى وردت في وثيقة الحوار الوطني وخطرها على المستقبل السياسي للوطن .. وقال ان اسقاطات ممثلي المؤتمر الشعبي العام في الحوار غير مبررة وانهم لم يلتزموا بما كان يقر من قبل قيادة المؤتمر واللجنة العامة الامر الذي مكن الاطراف الاخرى من تحقيق مكاسب سياسية على حساب الوطن و ضد المؤتمر الشعبي العام وقيادته ويجب ان يتحملوا مسئولية تلك الاسقاطات والتجاوزات امام الاطر التنظيمية اولا وامام كل ابناء الشعب اليمني ..
كما تحدث المحامي محمد المسوري امين عام مؤسسة البيت القانوني عن عدد من القضايا المتصله بمخاطر اخونه مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القضاء والداخلية
مستعرضا تفاصيل مخطط جريمة دار الرئاسة الارهابية وكيف تم تنفيذه من قبل المتورطين ومن يقف ورائهم ومخططات عرقله ملف القضيه في القضاء كما تحدث عن ممارسات جماعة الاخوان المسلمين ضد الوطن وامنه واستقراره .
اعقب ذلك عدد من المداخلات والنقاشات من قبل الحاضرين
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)