صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - في ذكرى رحيل نصير الشعوب .. عاشق الحرية والعدالة  تشي جيفارا

الإثنين, 09-أكتوبر-2017

" إن الطريق مظلم و حالك فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق".. تشي جيفارا.
المصير الطبيعي لكل مخلوق في هذه الحياة هو الموت بأسبابه المتعددة, وأجمل حياة يعيشها الإنسان هي تلك التي تعاش من أجل الآخرين..

9-  أكتوبر عام 1967 يوم مؤلم وأسطوري ثوري نضالي بطولي للعملاق العالمي تشي جيفارا الثا ئر على الظلم والتعسف والاستغلال وغياب الحق والعدالة الاجتماعية...

ثار من اجل الفقراء والمعدمين والمحتاجين لانتزاع الحرية ومقارعة الظلم والاستغلال في اى مكان من العالم.لنهاية الامبريالية والقضاء على الصهيونية وبناء الديمقراطية والاشتراكية في العالم وتقسيم لقمة العيش بعدالة لكل شعوب الارض في مثل هذا اليوم فقد جيفارا جسده لكن فكره ونضاله اخترق بصلابة العالم محدثا شعاعا بارقا يضيء الطريق للشبيبة العالمية في اكمال مسيرة الحق والعدالة في الكون. ضحى وناضل بعناد لا يلين وبقدرات لاتنضب ونكران ذات لامثيل له .
 
في ذلك الزمان ارسى دعائم الثورات وعزز مواقع ونضال الثوار تلك التجربة الفريدة لاتثمن ولا تقدر. بل تكن لها البشرية عامة كل الحب والتقدير. والاقتداء باسطورة المناضل الفذ تشي جيفارا البطل. بدات اسطورة تشي بتخليه عن جميع مناصبه الرسمية في كوبا, الحزبية والحكومية , حيث زار العديد من دول العالم الثالث والصين وافريقيا لمدة ثلاثة اشهر.

لان جيفارا, اختار النضال, الاممي العالمي. تبقى ذكراه رمز الكبرياء البطولي والنضال الثوري الجسور.. اقتدى, ويقتدى به كل شعوب العالم. وتدرس تجربة نضال ثوري, العنيد والجسور. ضد اقوى, قوى عالمية.

عندها تقدم منه جندي بوليفي متطوع  لاطلاق النار عليه بعد ان تمت محاصرته في أحدى الغابات البوليفية وقف الثائر العالمي وواجه القاتل الاثيم بكل بطولة وشجاعة قائلا:
(( اطلق النار أيها الجبان فانك في النهاية لن تقتل الا رجلا..
اما الثورة فسوف يظل لهيبها مستعرا حتى يحرق كل الرؤوس العفنة التي تقودكم..))

هذه كانت كلمات جيفارا الأخيرة الثائر العظيم ونصير ثوار فلسطين واحد كبار رموز ثورة كل بني الانسان ضد الامبريالية والطغيان .

لم يمت جيفارا لان اسطورته لاتموت فهي خالدة مخلدة منذ ذلك الوقت وعبر الدهر في كل مكان من العالم..
 انها ملهمة للنضال الثوري وهو رمز المقاومة من اجل الوطنية والديمقراطية والحرية وسعادة الشعوب وخلق العدالة في الكرة الارضية من دون غالب ولا مغلوب...


RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)