صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يشارك في اجتماع المؤتمرات والاتحادات والمنظمات العربية لرفض العقوبات على سورية

الأحد, 02-يونيو-2019

شارك العميد يحيى محمد عبدالله صالح - عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، رئيس منظمة أمة عربية واحدة في اجتماع المؤتمرات والاتحادات والمنظمات الشبابية العربية العابرة للأقطار في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت شعار "لا للعقوبات على سورية... ولا للحصار الاقتصادي على شعبها"، الذي حضره أمناء عامون ورؤساء مؤتمرات واتحادات ومنظمات شعبية عربية وسعادة سفير الجمهورية اليمنية في الجمهورية العربية السورية الأستاذ نائف القانص، وممثل عن سفارة سورية في لبنان، وذلك لتدارس خطة تحرك شعبية عربية وعالمية دعماً لصمود الشعب العربي السوري في وجه العدوان والحصار.

وألقى العميد يحيى صالح كلمة خلال الاجتماع جاء فيها :
الإخوة الأحرار، الثابتين على مبادئهم وقيمهم الوطنية والقومية النبيلة يطيب لي إن أتقدم إليكم بأطيب التحايا .

و بدايةً قال تعالى لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.صدق الله العظيم وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا صدق رسول الله صلى الله .

ومن هذا المنطلق فالقواسم مشتركة تاريخية وازلية بل ومصيرية بين سورية واليمن فمايحدث من مؤامرة ماهي إلا نهج جاهلي قديم فكما نهجت قريش حربها ضد رسول الله. هاهم احفادها ومن يقف ورائهم من الصهاينة والامريكان يمارسون ذات النهج في عدوانهم وحصارهم وحربهم .
فليس وحده التأريخ يجمع شعبي الشام واليمن ، بل وحتى المصائب ومنابعها .. فمايحدث من مؤامرة تستهدف بلدينا ماهي إلا امتداد لذلك النهج الجاهلي الذي نهجته قريش في قديم زمانها وتعاود قريش انتاجه في وقتنا الراهن وهاهم احفادها ومن يقف ورائهم من الصهاينة والامريكان يمارسون ذات النهج في عدوانهم وحصارهم وحربهم على بلدينا.

ايها الأحرار اتوسم ان يسفر حضورنا هذا عن خطة تحركات شعبية عربية وعالمية فاعلة دعماً لصمود الشعوب العربية المظلومة وبمقدمتها الشعب السوري في وجه العدوان والحصار ، كما أن هذا العمل المبارك والنبيل يتمثل ايضاً في رفضنا المستمر للمؤامرات على سورية، القيادة والشعب، الأرض والإنسان، مؤامرات متعددة الأشكال من إرهاب وتخريب، ودعم للجماعات المتطرفة وعندما لم تفلح الصهيوغربية واعوانها من عملاء العرب، هاهم اليوم يصرون على المضي في نفس الطريق الخاسر،فارضين عقوباتهم على سورية وتمديدها لعام اخر، رغبة منهم في تركيع شعب سورية ومن خلاله ايضاً المطالبة برفع الحصار والغاء العقوبات وايقاف الحرب بكافة اشكلها على اليمن وليبيا والعراق وكوبا وفنزويلا .

فهذه الحرب لا تهدف الا تحقيق مصلحة الكيان الصهيوني الشاذ على منطقتنا وحمايته واضعاف الدول العربية و تركيع كل مواطن عربي لازال متمسك بقيم العروبة مؤمن بالقومية الجامعة لنا كعرب. وتاريخ العراق وما حل به ماهو إلا دليل واضح على مخططاتهم التدميرية للوطن العربي

كما ان استهداف سورية واليمن بالعقوبات جريمة تضاف لجرائم فارضيها، وصفعة في وجه المجتمع الدولي المتشدق بالحرية وحقوق الإنسان،...

نقف اليوم مع سورية وكما كان عهد سورية بنا كيمنيين ثابتين ومؤمنيين بمبادئ الإخاء والمصير الواحد رافضين لأي تدخل في الشؤون الداخلية لاي قطر عربي، ووقوفنا وانحيازنا لكل ما من شأنه تعزيز قوميتنا.

كما أن وقوفنا هذا نأمل من خلاله التحرك الشعبي والعربي والعالمي دعماً لصمود الشعبين العربيين في سورية واليمن وكل الشعوب المظلومة في كافة وجوه العدوان والحصار

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جانب اخر قال مجدي المعصراوي في كلمة باسم الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن الداعيين والمنظمين للاجتماع “إن الحصار الاقتصادي المفروض على سورية ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل الحرب الكونية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات على هذا البلد العربي الأصيل وشعبه بهدف إخضاعه وثنيه عن مواقفه التاريخية الملتزمة بالمقاومة والنضال ضد المشاريع الاستعمارية والصهيونية”.

ونددت المناضلة رحاب مكحل - مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن بالإجراءات القسرية احادية الجانب المفروضة على سورية، ودعت إلى تشكيل لجنة متابعة تنبثق عن الاجتماع لمواجهة الإجراءات القسرية المفروضة على سورية وإلغائها.

بدوره أكد الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية أن الحرب العدوانية التي شنت على سورية استهدفت وتستهدف موقفها العروبي المقاوم مؤكدا أن الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري تتعارض مع القانون الدولي والإنساني.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)