صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يشارك في اجتماع الدورة ال62 للأمانة العامة للأحزاب العربية في دمشق.

الثلاثاء, 25-يونيو-2019

انطلقت في العاصمة السورية دمشق اليوم أعمال اجتماع الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية في دورته العادية الثانية والستين تحت عنوان “من القدس إلى الجولان.. الأرض لنا” وذلك في فندق الشام بدمشق، بحضور عدد من أمناء عامون وممثلون عن أحزاب قومية وعربية من سورية ولبنان والأردن والسودان ومصر وتونس وليبيا والبحرين وفلسطين واليمن.

وفي كلمة له خلال الافتتاح أكد عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام العميد يحيى محمد عبدالله صالح على أهمية العمل العربي المشترك في ظل المؤمرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة.

وأطلع الحاضرون على مستجدات الوضع في اليمن، ونتائج إجتماع اللجنتين العامة والدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام المنعقد في العاصمة صنعاء، وننشر لكم نص الكلمة التي القاها في الإجتماع :
الرفيقات والرفاق،،، الأخوات والإخوة
الحاضرون جميعاً،تحية طيبة وبعد

نجتمع اليوم بدعوة كريمة من الأمانة العامة للأحزاب العربية والتي تعقد دورتها الثانية والستين ،في عاصمة قلب العروبة دمشق.

وفي البداية أتقدم بالتهاني والتبريكات للرئيس القائد العربي بشار الأسد و للقيادة السورية السياسية وشعبنا العربي السوري ولجيشنا العربي السوري الذين اثبتوا بصمودهم أن الشر والإرهاب لا يمكن له ان ينتصر مهما تلقى من دعم واسناد، فسورية الشعب والقيادة كانا مثالاً للتضحية من اجل الوطن والدفاع عنه، برغم المؤامرة التي انطلقت تحت مسمى الربيع العربي قبل 9 سنوات، والإرهاب الدولي الذي تم الدفع به لتدمير سورية، هانحن اليوم نشاهد الإنتصارات تلو الانتصارات ولم يتبقى الا الشيء اليسير لتعلن سورية نصرها ضد فلول الارهاب والتوحش والتطرف الديني والسياسي الذي تعاملت به القوى الصهيوغربية ضد سورية العروبة ، فكل التحية لسورية

الرفيقات والرفاق ،،،الأخوات والإخوة

إن شعبنا العربي يتطلع بشغف لكل إجتماع يجسد معنى التآخي العربي، ويرنوا إلى تشكيل كيانات حزبية تنافسية سقفها الوطن وغايتها خدمة المواطن وخلق ثقافة وطنية وقومية وديمقراطية حقيقية، تجسد مفهوم الحرية وقدسيتها، الحرية التي تحترم الجميع وتقبل بالآخر مهما كان الاختلاف، شريطة أن لا تصبح الحرية باباً للتخريب ومنفذاً لإستغلالها ضد الأوطان، لتهدمها وتمزق نسيجها الإجتماعي ونمط التعايش السلمي والذريعة كما نرى "الحرية" والتعددية الحزبية بمفهومها المغلوط والذي يتنافى مع قدسية الشراكة في الوطن والعمل الحزبي وشرفه وغايته التي تتحقق بالمشاركة والتقبل والبناء والتعايش.


الحاضرون جميعاً
لقد انتهج وطني "الجمهورية اليمنية" ومنذ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية الخالدة، نهج التعددية الحزبية، وعملت على خلق عملية ديمقراطية شهد لنا بها العالم، خصوصاً وأننا كنا في بداية الطريق، وكان الكفاح عظيماً من أجل ترسيخ معاني الحزبية الحقيقة ومفهومها السويّ كي يكون عوناً في بناء الدولة وتعزيز قوة مؤسساتها ونظامها، إلا أن العراقيل كانت أكبر خصوصاً واليمن تعيش في محيط رجعي وبجواره أعتى ممالك التخلف، التي ترفض منح شعوبها حرية الكلمة والتعبير فما كان لها أن تتقبل دولة ديمقراطية وشعب حر وثقافة تقدمية إلى جوارها، وخشية من أن تتأثر شعوبها من المد التقدمي المجاور لها فقد حرصت هذه الممالك على شراء ولاءات بعض ضعاف النفوس من قادة الأحزاب، وسعت إلى زرع فتنة طائفية عبر دعم تنظيمات دينية لا تمت للشعب اليمني بأي صلة، بل أنها وللأسف استطاعات أن تشتري بأموالها بعض قادة الأحزاب اليسارية و القومية، الأمر الذي جعل تلك الجماعات والاحزاب يسيؤون التصرف فجعلوا من أنفسهم بوقاً للشتات والفرقة، ومن حزبهم خنجراً في خاصرة الوطن، ومن رأيهم وفكرهم منهاج لا يجوز الحياد عنه، وفي سبيل إرضاء غرورهم ومخططاتهم الخبيثة إفتعلوا الأزمات خدمة للأجندة الخارجية وصولا إلى الإنقلاب على العملية الديمقراطية والنظام في 2011 وما تلاه من تعطيل للدستور اليمني والبرلمان وتحويله إلى مجلس توافقي وصوري وهذا للأسف سببه الفهم الخاطئ للتعددية الحزبية.

الرفيقات والرفاق ،،،
إننا اليوم بحاجة ماسة لمراجعة عملنا الحزبي، وتقييم المرحلة السابقة والوقوف عند الثغرات والهفوات وتصحيحها، والتنبه لكل الشرور التي تحيق بأمتنا العربية، وأول تلك المخاطر والشرور محاولات العملاء تصفية القضية الفلسطينية وتمهيد الطريق أمام تلك التصفية من خلال عقد الندوات والورش المشبوهة الهادفة لتمرير ما يسمى "صفقة القرن" وزيادة تعميق الخلافات بين أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، ليزداد التشرذم وتزداد سطوة العملاء وصولاً لوأد القضية وطمس الهوية وخلق وطن بديل يحرم فيه الفلسطينيين من ارضهم التاريخية ويظفر الصهاينة بالبقاء والتقبل ككيان طبيعي في الجسم العربي الذي يعتبر اسرائيل مجرد ورم سرطاني لابد من ازالته، بالإضافة لما تعانيه شعوب المنطقة من تكميم الأفواه والحرمان من الحق في التعبير عن الرأي بحرية صحيحة، والتعلم من تجارب الآخرين للإستفادة منها في حياتنا السياسية والحزبية، ووقف المهاترات ونزعة الإنتقامات والإجتثاث للأحزاب الوطنية مهما كان إختلافنا معها مادام الوطن هو سقف الجميع وحمايته وصون سيادته وخدمة شعبه غاية وهدف الجميع، وهذا ما ننتهجه في حزب المؤتمر الشعبي العام في الجمهورية اليمنية وما يتبناه الميثاق الوطني للحزب وما تعلمناه من قياداتنا الحزبية الخالدة أمثال الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر ، ورفيقه الأمين العام للحزب الشهيد عارف الزوكا، وخلفهم المناضل الشيخ صادق امين أبو راس رئيس الحزب حالياً ونوابه الكرام، وكل قيادات حزبنا الرائد بوسطيته وإعتداله التي يشهد بها السواد الأعظم من أبناء شعبنا وقاعدتنا الشعبية العريضة التي نفتخر بها ونعتز.

ورغم التحديات والمعانة التي يمر بها الوطن بشكل عام وحزب المؤتمر الشعبي العام بشكل خاص إلا أنه تم انعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام يوم الخميس الموافق 2 مايو 2019م في العاصمة صنعاء وبحضور 812 عضواً
و أهم القرارات التي خرجت عنها اختيار قيادة للحزب بتعيين نواب لرئيس الحزب،
وهم الشيخ يحيى الراعي نائباً اول الدكتور قاسم لبوزة نائباً السفير احمد علي عبدالله صالح نائباً
والأخ غازي احمد علي الاحول اميناً عاماً للمؤتمر والاخ جابر عبدالله غالب اميناً عاماً مساعداً والاخت فاطمة الخطري اميناً عاماً مساعداً لقطاع المرأة .

ومن هنا نجدد إلتزامنا لكافة منتسبي ومناصري حزب المؤتمر أننا على العهد ماضون وباقون، مهما حاول الحاقدين تشتيت حزبنا أو إحداث إنقسام فاشل هنا أو هناك فحزبنا الثابت بمبادئه الوطنية والقومية العربية و بإلتفاف جماهير شعبنا و لايمكن أن ينكسر ، غايتنا كانت ومازالت هي خلق ديمقراطية تجسد هويتنا، تقبل بتنوعنا و تحمينا أيضا من المؤامرات، ديمقراطية لا يكون مرجعها البيت الأبيض وتاريخه الملوث بالدماء و الظلم والاستعباد، بل ديموقراطية تمثل نزعتنا التحررية التي تحكيها كتبنا و سيّر قادتنا العظام عبر التاريخ.
وفي الختام ..
اجدد تحياتي لكم وتقديري العظيم لجهود الأمانة العامة للأحزاب العربية في تنظيم هذه الندوة، متمنياً لأعمالها النجاح وأن تخرج بمخرجات يتم تطبيقها لخدمة شعبنا العربي وتجسيد تطلعاته بعمل عربي موحد ومشترك يوصله الى افاق رحبه من الديمقراطية والمدنية والحرية والعدل والمساواة.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و أكد المشاركون في المؤتمر أن الحرب الإرهابية على سورية جاءت لتصفية القضية الفلسطينية لأنها مرتكز الأمن القومي العربي والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالقضايا العربية أكد المشاركون ضرورة التنبه للأطماع الغربية والصهيونية في الثروات العربية والمخططات المشبوهة التي يراد تنفيذها تحت أي مسمى كان مشددين على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض التدخلات الخارجية فيه وضرورة التوصل إلى توافق وطني لتحقيق مصلحة البلاد العليا وتطلعات الشعب السوداني.

وأعرب المشاركون عن رفضهم واستنكارهم لعدوان النظام السعودي على اليمن والحصار المفروض على الشعب اليمني.

وندد المشاركون بالمخططات الغربية التي تستهدف ليبيا وتدخلات النظامين القطري والتركي الرامية إلى دعم المجموعات الإرهابية في العاصمة طرابلس داعين إلى مؤتمر وطني جامع في ليبيا لإيجاد حلول سياسية مقبولة من كل الأطراف تضع حداً لمعاناة الشعب الليبي.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)