صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - كلمة العميد يحيى صالح بمناسبة العيد الوطني ال 30 للجمهورية اليمنية

الجمعة, 22-مايو-2020

كلمة العميد يحيى محمد عبدالله صالح رئيس ملتقى الرقي والتقدم بمناسبة العيد الوطني ال 30 للجمهورية اليمنية
تلقيها الدكتورة حنان حسين
المدير التنفيذي لملتقى الرقي والتقدم

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات
أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج... خواتم مباركة، وكل عام وأنتم بخير.
نحتفل اليوم مع كل وطني حر وشريف بالذكرى الثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية، التي جسدت أحلام اليمنيين وتطلعاتهم، وترجمت أهداف الثورة اليمنية الخالدة (26 سبتمبر، 14 أكتوبر) وتضحيات أبطالها الذين جعلوا الوحدة اليمنية هدفاً سامياً يسعون لتحقيقه كون الوحدة هي الأصل والأساس والتشرذم والتشطير هو النشاز الذي عاشه شعبنا في ظل إحتلال الجنوب، وحكم كهنوتي حينهافي الشمال، فتحية لكل أبناء الوطن، وتحية لكل الوحدويين أينما كانوا، وقُبْلة على رؤوسهم الوحدويين في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه... تحية لكم أيها الوحدويين الصابرون والصامدون والثابتون على المبادئ والقيم الوطنية.

الأخوات والإخوة .
تحل علينا الذكرى الثلاثون لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، في ظروف بالغة الخطورة في ظل محاولات تفكيك من عدة مشاريع خارجية بزرع بذرة الشقاق بين المكونات اليمنية المختلفة من جهات لا يعجبها بقاء اليمن موحدة وقوية؛ لتتعرض (الوحدة اليمنية) اليوم للانتكاسة من بعض المكونات الداخلية المدعومة خارجياً على حد سواء، خصوصاً في ظل إستمرار الصراع وتردي الأوضاع وإصرار الفاشلين على تحميل الوحدة وزر أخطاءهم وكارثية إدارتهم للدولة، والإصرار على منهج "الاستحواذ" والإقصاء وعقلية الفيد المتدثرة بسلطات الدولة، والارتهان للخارج كل ذلك يجعل وحدة اليمن مهددة، ليواجه "الحلم العظيم" بالنسبة لليمنيين اهتزازات قوية قد تعصف به مثل دعوات الانفصال وانتهاك السيادة من قبل دول العدوان.

الأخوات والإخوة من أبناء شعبنا وعلى وجه الخصوص أبناء المحافظات الجنوبية

لقد مثلت الوحدة اليمنية وبرغم ما يحيق بها من مخاطر، بارقة أمل أحيت الضمير العربي وجعلته يعيد الأمل في تطلعاته الوحدوية، ونظرته للوحدة اليمنية ، كخطوة ناجحة نحو الوحدة العربية الشاملة، وهذا ما لا يروق لأعداء الأمة من الرجعيين والعملاء والمتصهينين، ولذا سعوا وما زالوا للتأمر على وحدتنا اليمنية.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)