صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - وقفة تضامنية مع شهداء غزّة في مدافن شهداء فلسطين وكلمة لجمعية كنعان يلقيها رئيس الجمعية يحيى صالح

الثلاثاء, 29-يوليو-2014

رئيس جمعية كنعان لفلسطين المناضل الاستاذ / يحيى محمد عبدالله صالح - يلقي كلمة في وقفة تضامنية مع شهداء فلسطين في مدافن شهداء فلسطين ،وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء فلسطين في لبنان.


وجـــــــاء فيـــــها :-
في زيارة الأكرم منا جميعا شهداء امتنا المجيدة الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم الزكية دفاعا عن كرامة وشرف وعزة الأمة على امتداد وطنا العربي الكبير الذي يتعرض الى لوثة طاعونية تدميرية بواسطة المغيبين عن الوعي .
على كل مواطن في وطننا العربي ان يسال نفسه ماذا قدم من اجل أمته قبل ان ينتقد ويعترض ويحتج .
ان ما نقدمه لا يسوي شيء امام دماء الشهداء الأبرار وآلام الجرحى وقهر المضطهدين من أبناء امتنا الصابرة ان الحرب على غزة في هذة الايام يجب ان تكون معركة التحرير والاستقلال وليس معركة تحريك المفاوضات وتحقيق مكاسب سياسية .
ان جماهير أمتنا العربية المجيدة تقف مع القضية المركزية للامة ويجب علينا ان لانعول على النظام الرسمي العربي .
الرحمة والمغفرة للشهداء ،،
الشفاء للجرحى الحرية للاسرى ،،
النصر المؤزر لامتنا العربية ،،
وعاشت فلسطين حرة أبية من النهر الى البحر ومن البحر الى البحر ومن الماء الى الماء ومن الارض الى السماء .
يحيى صالح

وقفة تضامنية مع شهداء غزّة في مدافن شهداء فلسطين

في إطار فعاليات (ملتقى الوفاء لفلسطين) تجمع المئات من الفلسطينيين واللبنانيين في مدافن شهداء فلسطين في وقفة تضامنية مع شهداء العدوان الصهيوني على غزّة وعموم فلسطين.


وبعد تلاوة الفاتحة ألقيت كلمات للأستاذ معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية، والأستاذ علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والأستاذ يحيى محمد صالح رئيس جمعية كنعان – فلسطين في اليمن، والأستاذة آمنة جبريل عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأكّدت الكلمات على أن التضحيات ودماء الشهداء تعطي هذا العيد معنى خاصاً، كما أن بطولات المقاومين وصمود الشعب في غزّة والقدس والضفة وكل فلسطين ستثمر نصراً يفتح الآفاق أمام تحرير الأرض واستعادة الحقوق.


وقد شارك أيضاً، في الوقفة كل من سفير فلسطين أشرف دبور، والدكتور زياد حافظ أمين عام المنتدى القومي العربي، الدكتور هاني سليمان رئيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار والجدار والتمييز العنصري، ومنسق اللجنة نبيل حلاق، ومدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن رحاب مكحل، منسق خميس الأسرى للدفاع عن المعتقلين يحيى المعلم، عضو هيئة بيروت في تجمع اللجان خالد الحلاق، منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية مأمون مكحل، المنسق الإعلامي في تجمع اللجان ديب حجازي، والأستاذ دخل الله المجادي (سوريا)، المحامية رهاب بيطار (سوريا)، وأعضاء الهيئة التأسيسية لملتقى بيروت الأهلي عماد ملحم، إيهاب محمد، وجيه الجمل، خالد الترك، الحاج أحمد يونس، عبد اللطيف الشماس، زكريا جمال، علي المحمودي، مصطفى الخطيب، سعيد البنا، غسان الرواس.


كما شارك أيضاً قنصل فلسطين رمزي منصور، والملحق الثقافي ماهر مشاعل، العميد سمير أبو عفش، خالد عبادي، وناصر أسعد (حركة فتح)، عمر قطب، أحمد مصطفى، خالد أبو النور (الجبهة الديمقراطية)، زياد حمو (الجبهة الشعبية)، هشام مصطفى ( جبهة التحرير الفلسطينية)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، جمال وهبى (فتح الانتفاضة).


ومن جهة أخرى قام وفد من (ملتقى الوفاء لفلسطين) يضم الأخوين مأمون مكحل منسق أنشطة اللجان والروابط الشعبية، ويحيى المعلم منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، منسق خميس الأسرى، بالمشاركة في قداس أقيم مساء أمس الأحد في كنيسة مار جاورجيوس للروم الكاثوليك في مخيم ضبية على أرواح شهداء غزّة وفلسطين.




وكان الأخوة نبيل حلاق ومحمد بكري شاركا باسم (ملتقى الوفاء لفلسطين) في المسيرة الشبابية اللبنانية – الفلسطينية التي انطلقت صباح أمس الأحد من مخيم مار الياس باتجاه مقر الأمم المتحدة (الاسكوا).


وفود من تجمع اللجان والروابط الشعبية في طرابلس وفي إطار فعاليات (ملتقى الوفاء لفلسطين) زارت عصر الأحد مدافن شهداء طرابلس حيث كانت كلمة لمنسق التجمع في الشمال فيصل درنيقة حيّا فيها شهداء غزّة والضفة وعموم فلسطين، وأكّد أن طرابلس العروبة والإيمان كانت وستبقى قلعة الدفاع عن فلسطين وكل القضايا العادلة.

وفود من التجمع في الجنوب والبقاع وإقليم الخروب حولت زيارة الوفاء السنوية منذ 38 عاماً، لمدافن الشهداء في أول أيام العيد إلى وقفات تضامنية مع شهداء غزّة وفلسطين.

RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)