صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح:اليمن يدفع ثمن مواقفه الداعمة للمقاومة العربية في لبنان وفلسطين

السبت, 16-يوليو-2016

قال الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح -رئيس منظمة أمة عربية واحدة ان اليمن تدفع ثمن مواقفها الى جانب المقاومة العربية في لبنان وفلسطين، خصوصا وان اليمن منذ ثورة سبتمبر تعيش في محيط ملكي سلالي وعائلي رجعي يتعارض كلياً مع المبادئ والقيم التي يحملها الشعب اليمني .
جاء ذلك في مداخلة له على قناة المنار اللبنانية في برنامج حديث الساعة في الذكرى العاشرة لانتصار حرب تموز.




نص المداخلة :-

هل تعتقد أن ما يجري في اليمن له إرتباطاً بما يجري من صراع عربي - صهيوني ، كون المنفذ هو العدو الصهيوني أو أدواته؟!


في البداية بأسم جماهير شعبنا اليمني نتقدم بالتهاني لأبناء شعبنا العربي اللبناني والمقاومة الممثلة بحزب الله والى سيد العرب وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله، بمناسبة الذكرى العاشر للإنتصار في حرب تموز، ونعلن عن إعادة فتح خيمة المقاومة التي أنشات إبان حرب تموز لدعم المقاومة في لبنان ومن ثم تحولت إلى حالة ثقافية للمقاومة وبمشاركة العديد من المنظمات لتسليط الضوء على المقاومة في لبنان وفلطسين وسابقاً في العراق.

طبعاً الحالة اليمنية هي عبر التأريخ  فاليمن يقوم دوماً إلى جانب الشعوب المظلومة و حتى في  1982م عندما شارك اليمنيين وانخرطوا في صفوف المقاومة الفلسطينية وهذا يعني قبل الوحدة إلا أن القيادة اليمنية في الشطرين حينها أصدرت قرارات بأعتبار الشهداء اليمنيين في المقاومة الفلسطينية شهداء للثورة اليمنية.

ونحن في اليمن كما قال الرئيس الشهيد ياسر عرفات بأن فلسطين هي الجزء الثاني من اليمن، فنحن نعتبر بحكم أن اليمن مهد العروبة فهذا واجب علينا وحق علينا أن نقف إلى جانب أخواننا وابنائنا في المقاومة.

واليوم هاهي اليمن تدفع ثمن هذه المواقف ، وفي الحقيقة أيضا أن اليمن ومنذ 1962م عندما شارك عبد الناصر في دعم  الثورة اليمنية  شكلت حالة مختلفة في الجزيرة العربية كقيام نظام جمهوري ديمقراطي قابل للتطور، فالدول الخليجية لم يعجبها قيام دولة جمهورية في هذا المحيط الملكي.

 العائلي الأسري، إلى جانب المواقف التي تنباها اليمن في القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينة، ولذا اليمن اليوم تدفع الثمن، وإذا كانت سورية تدفع اليوم ثمن مواقفها و دعمها للمقاومة عبر داعش والقاعدة وأدوات الخليج، فمملكة داعش وأم الإرهاب هي الآن من تستهدف اليمن مباشرة.

أتذكر أنه في ظل حرب تموز أنذاك في 2006م  جاء وفد من حزب الله اللبناني، وشارك في إحدى الفعاليات التي أقامتها خيمة المقاومة برئاسة الدكتور أحمد ملي، اتذكر أنه احضر معه مجموعة صور للسيد حسن نصر الله ، متوقعاً عدم وجود صور للسيد في اليمن، فتفاجأ أن شوارع صنعاء والمدن والسيارات مزينة بصور السيد نصر الله وشعارات حزب الله .
وهذا يدل على ان شعبنا اليمني حريص كل الحرص على مساندة المقاومة.

ولو لاحظنا انه رغم القصف المستمر إلا أن الجماهير اليمنية تخرج بزخم كبير تأييد لفلسطين الى الآن.

* سيادة العميد ماذا تتوقع ان تكون أولويات المقاومة في ظل هذه الحرب الكونية ضدها ؟!

الحقيقة ان ما حققته المقاومة  في ظل هذا التأمر وهذه الظروف، يعتبر إنجازاً ، مقاومة تتبع حزب وفي بلد صغير وقدرت على صناعة هذا التغيير الكبير في ظل عجز كثير من الدول الكبيرة والتي عجزت عن تحقيق ما حققته المقاومة في لبنان، ويجب ان تستفيد حركات المقاومة في الوطن العربي من المقاومة اللبنانية.

 كما يجب علينا أن ندعمها بكل الطرق والوسائل، وأهمها الدعم الثقافي " نشر ثقافة المقاومة" عبر كل الوسائل ، عبر الأندية والمنتديات و الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي خصوصا في ظل الغزو الثقافي الغربي الذي يسعى لمحو هوية هذه الأمة، ولذا علينا ان نوجد شبكة للحفاظ على هويتنا القومية وثقافة المقاومة حتى تستمر المقاومة ويكون لها دورها الكبير.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)