صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح -  يحيى صالح يشارك في الاجتماع السادس لمجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات

الخميس, 28-فبراير-2013

بحضور الدكتور نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية وعمر موسى رئيس مجلس امناء مؤسسة عرفات ونحو مائة شخصية فلسطينية وعربية شارك الاستاذ يحيى صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين - اليمن صباح يومنا هذا الاربعاء 28 فبراير في الاجتماع السادس لمجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات وفي الاجتماع دعا مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات المجتمع الدولي إلى ضرورة الضغط على حكومة إسرائيل وإلزامها بإطلاق سراح الأسرى ألفلسطينيين خاصة المضربين عن الطعام الذين يواجهون خطر الموت.

وشددت مؤسسة ياسر عرفات في بيان صحافي في ختام اجتماعها السادس الذي عقد اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بحضور شخصيات دبلوماسية مصرية وعربية رفيعة المستوي على أن الاعتقالات الإدارية التي تمارسها إسرائيل الفلسطينيين مرفوضة جملة وتفصيلا.

واعتبرت المؤسسة أن إعادة اعتقال عدد من الأسرى المحررين فيما عرف بصفقة شاليط يعد انتهاكا للاتفاق الذي وقعته حكومة إسرائيل وقامت جمهورية مصر العربية برعايته مشددة على ضرورة إلزام المجتمع الدولي لإسرائيل بالكف عن تلك الأمور. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي شدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية والشغل الشاغل للعرب، حتى يتحقق حلم الرئيس الراحل ياسر عرفات بقيام دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الاجتماع السادس لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات الذي عقد اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. ولفت العربي إلى أهمية هذا الاجتماع موضحا أنه يعقد بينما الإجراءات الإسرائيلية العدوانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستمرة حيث تحاول إسرائيل في غياب رد فعل من قبل المجتمع الدولي وخاصة مجلس الآمن خلق واقع جديد على الأرض ووضع العوائق للحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 1967.

وأشار إلى أن نجاح فلسطين في الحصول على وضع دولة مراقب في الأمم ألمتحدة في قرار تاريخي تم بأغلبية كبيره جاء تأكيداً على أن قيام دولة فلسطين المستقلة الحرة على حدود 1967 وعاصمتها القدس هو هدف واضح من أهداف المجتمع الدولي بأسرة ويعد تطوراً وانجازاً يجب البناء عليه كما أن بوادر تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية سيعزز الموقف الفلسطيني باتجاه ترسيخ أسس الدولة الفلسطينية واستمرار الاعتراف الدولي بها.

واستعرض العربي محددات التحرك السياسي، الذي تبنته جامعة الدول العربية منذ قرار المجلس الوزاري فى17 نوفمبر الماضي الذي ينص على ضرورة إعادة تقويم الموقف إزاء مجريات ما يسمى مجازاً ' عملية السلام '، معتبرا أنها باتت مجرد عملية مظهرية ليس الهدف منها تحقيق السلام الذي قررته قرارات الأمم المتحدة، ولن تحقق سلاماً وإنما إضاعة الوقت بما يصب في مصلحة إسرائيل، التي تسعى دائماً إلى كسب الوقت والتسويف . وحذر من تمادي إسرائيل في تنفيذ مخططاتها لابتلاع الأرض الفلسطينية ومحاولة القضاء على حل الدولتين الذي أجمع المجتمع الدولي منذ صدور قرار التقسيم في عام 1947 على أنه الحل الوحيد لهذه القضية المعقدة، وفي المرحلة الأخيرة على وجه الخصوص انصب التركيز على معالجة تداعيات وآثار ومظاهر الاحتلال المستوطنات الأسرى، أموال الضرائب) بدلاً من التعامل مع الاحتلال الاستيطاني نفسه والعمل على إنهائه، وهذا توجه أثبتت التجارب أنه يفضي إلى المزيد من عدم الاستقرار وتهديد السلام ولم يحقق أى تقدم يذكر.

ودعا العربي إلى ضرورة إيجاد منهجية جديدة تعمل على تنفيذ القرارين 242 و 338 تنفيذاً كاملاً وأميناً، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، بما فيها القدس المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية حرة مستقلة مكتملة المقومات على حدود 1967، وذلك في إطار زمني محدد وملزم، كما أنه من الضروري بلورة آلية متابعة أكثر فاعلية من الرباعية الدولية، التي أثبتت فشلها وقلة حيلتها. وشدد العربي على دعم الجامعة العربية لمؤسسة الرئيس ياسر عرفات والاستعداد الكامل لبذل كافة الجهود لإنجاح أعمالها وتحقيق أهدافها. من جهته شدد رئيس مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات عمرو موسى، على أن القضية الفلسطينية ستظل حية بدرجة كبيرة وربما تشهد الأشهر المقبلة تحركا فاعلا لإحقاق الحق الفلسطيني بعيدا عن مفاوضات بلا جدوى، معربا عن تطلعه لحل عادل للقضية يرتكز على حق تقرير المصير .

ونبه إلى أن العالم العربي يمر بمرحلة فارقة في تاريخه والآمال معقودة على المستقبل، حيث لن يعود إلى الوراء، وثمار ما تشهده دول المنطقة ستجنى خلال السنوات المقبلة. من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة ناصر القدوة على ضرورة أن نستلهم جمعيا من سيرة الزعيم الراحل ياسر عرفات ما يحقق الفائدة لنا جميعا خاصة في ظل ما نعيشه من هم عربي مشترك، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على تراثه العظيم. وأكد، في كلمته أمام الاجتماع، أهمية بذل المزيد من الجهود لإعادة اللحمة للصف الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية، ونوه إلى الزيارة المهمة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك اوباما للحرم القدسي الشريف لما لهذه الزيارة من آثار مهمة خاصة ما يتعلق بموضوع السيادة على الحرم القدسي.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، وعضو مجلس إدارة المؤسسة عزام الأحمد، إن المصالحة الفلسطينية هي إنجاز وطني ولا بد أن تنجز لإنهاء الاحتلال، مؤكدا أنه لن يكون هناك إنهاء للاحتلال دون إنهاء الانقسام. وأضاف أن الإنجاز التاريخي الذي حصلت عليه دولة فلسطين في نوفمبر الماضي كدولة عضو غير مراقب، لن يكون له أي أهمية سياسية إلا بإنهاء الانقسام. وتابع أن لجنة الانتخابات انتهت من عملها في قطاع غزة قبل أيام، وهذا يعتبر إنجاز وفتح الباب على مصراعيه أمام الخطوة المقبلة لنستطيع تشكيل الحكومة.

ويشار إلى مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بحث اليوم تطورات التحقيق في ملف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات والقضايا المتعلقة بعمل المؤسسة وبينها متحف وضريح ياسر عرفات إضافة إلى التقريرين المالي والإداري المقدمين من مجلس إدارة المؤسسة الذي يرأسه ناصر ألقدوة إضافة إلى إحاطة حول الوضع في سوريا من المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي، عضو مجلس أمناء المؤسسة وإحاطة حول المصالحة الفلسطينية بمشاركة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس'.

ويذكر أن مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات يضم نحو مائة من كبار الشخصيات العربية والفلسطينية ورئيسه الفخري الرئيس محمود عباس.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)