صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - جمعية كنعان لفلسطين ومنظمة أمة عربية واحدة تُحييان الذكرى الثامنة لإستشهاد الرئيس / صدام حسين رحمه الله

السبت, 03-يناير-2015

برعاية المناضل يحيى محمد عبدالله صالح – رئيس  جمعية كنعان لفلسطين - وبمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الشهيد صدام حسين  أحيت جمعية كنعان لفلسطين وبالتعاون مع منظمة أمة عربية واحدة  الذكرة الثامنة لرحيل الشهيد صدام حسين صباح اليوم السبت الموافق 2015/01/03م بقاعة الدكتورة رؤوفة حسن في مقر جمعية كنعان لفلسطين .


حيث بدأت الفعالية بآيات من القرأن الكريم ثم قراة الفاتحة على روح الشهيد وارواح شهداء الأمة العربية .


وفي الكلمة الترحيبية القتها الدكتورة حنان حسين عباس – المدير التنفيذي لملتقى الرقي والتقدم رحبت فيها بالحاضرين جميعاً مستعرضة الدور القومي والبطولي الذي كان يمثله الشهيد الراحل صدام حسين وكذا الدور القومي التقدمي الذي يمضي الأستاذ / يحيى محمد عبدالله صالح في تنفيذه وتجذيره من خلال ما يقوم به من فعاليات وإهتمام بكل ما هو قومي وعربي اصيل قائلة :
لقد إعتدنا إحياء ذكرى استشهاد البطل المجيد صدام حسين حسب توجيهات الأستاذ المناضل يحيى محمد عبد الله صالح رئيس ملتقى الرقي والتقدم ورئيس جميعة كنعان لفلسطين ورئيس منظمة أمة عربية واحدة ... ونيابة عنه أنقل لكم شكره لحضوركم ولمشاركتنا إحياء هذه الذكرى وإن كان غاباً عنا اليوم لكنه يحضرنا دائماً فقد تعلمنا منه الوفاء والنهج القومي الذي لا تعصف به الظروف  وما يمر به يمننا فلن يلهونا بما يصنعونه في بلداننا عن إيماننا وقناعاتنا القومية العربية .

وأضافت : اليوم تحضرنا روح البطل الخالدة في قلوبنا ... من خلال رفاقه ... أنصاره ... رجاله الحاضرين معنا .. اليوم يحضرنا الشموخ وتحضرنا الرجولة بل كل الرجولة .


من جهته ألقى الدكتور محمد نعمان - عضو الهيئة الإدارية لجمعية كنعان لفلسطين كلمة تحدث فيها عن دور الشهيد الراحل في دعم  القضية الفلسطينة ومؤازرتها حيث قال : لا يمكن لشعبنا الفلسطيني أن ينسى ما قدمه " الشهيد الرمز صدام حسين " لقضية فلسطين ودعمه الدائم لحقوق شعبنا الصامد ، وسيبقى شعب فلسطين وفياً لمواقف ومبادئ الشرف التي أستشهد من أجلها صدام حسين ، حق شعبنا بالحرية والاستقلال وطرد المحتل الغاصب من أرض فلسطين ، فراية فلسطين لم تسقط من يده يوماً وبقيت خفاقة حتى أخر رمق  من حياته ، ولم تغب فلسطين عن فكر الشهيد وكتاباته وخطاباته حتى في أصعب الأوقات التي عايشها وعاشها العراق المجيد .

صدام حسين حاول استنهاض عنفوان هذه الأمة وإحياء عزتها ، فلم يقبل المساومة ، وأختار إرادة الأمة على إملاءات أعداء الأمة ، وذنبهِ بأنهُ كان الحاكم العربي الوحيد الذي تجرأ وقصف دولة إسرائيل   ( الدولة المدللة )


وألقت الدكتورة فضيلة حميد كلمة عن الجالية العراقية المقيمة في اليمن عبرت فيها عن شكرها العميق للأستاذ يحيى محمد عبد الله صالح الذي دوماً يسبق الأخرين برجولته و وطنيته وقوميته التي لا تخفى على أحد وقالت : نجتمع اليوم وإياكم ايها الرفاق هنا لنحيي ذكرى رجلاً غير مسار التاريخ فكان عنوان للعروبة والشموخ وكان إبناً بار بالعراق وشعبه، رغم كل ما قيل ويقال عنه إلا أن العراق أفتقده كما افتقدته الأمة العربية.


كما قالت : إننا في العراق رجالاً ونساء نكن لشعب اليمن كل الحب والتقدير وعلى رأسهم إبن اليمن الشامخ القومي الكبير الأستاذ يحيى صالح هذا الرجل الوفي الذي لم ينسى يوماً هذه الذكرى او غيرها من المناسبات التي تعمق الصلة العربية والقومية .

بعد ذلك القى الدكتور قاسم سلام - أمين سر حزب البعث العربي القومي الإشتراكي كلمة وجه فيها الشكر والتحية لرئيس جمعية كنعان لفلسطين قائلاً : انني اتقدم بجزيل الشكر إلى الاخ يحيى صالح الوطني القومي صاحب المواقف العظيمة ورائد الفكر القومي في بلادنا .





وتحدث الدكتور سلام عن مراحل معرفته بالشهيد الراحل و رفقته له واصفاً إياه بأنه رجل دولة إنسان ورجل فكر وتنوير وقال : إن معرفتي بصدام حسين بدات منذ كان في مصر بعد ان اصابة رصاصته عبد الكريم قاسم وعرفته وطنياً جسوراً يسعى لخدمة وطنه وأمته، وكان يحمل الخصال الإنسانية الكبيرة ولديه هم كبير هو العراق وتعليم ابناءه حيث كانت رؤويته رحمه الله لا نهضة بلا علم وتعليم ولن اكون رئيس يستطيع ان يقرء ويكتب وشعبه لا يقراء ولا يكتب .


وفي الفعالية ألقى الأستاذ / عبد الجبار سعد - عضو القيادة التنفيذية لمنظمة أمة عربية واحدة ، قصيدة نالت إستحسان الحاضرين.

 تخلل الفعالية عرض فيلم "بروجيكتر" عن مراحل حياة الشهيد وكذلك العديد من الفقرات الفنية للفنان اليمني المبدع "محمد قبان"


وكان قد تم إفتتاح معرض للصور الخاصة بالرئيس الراحل الشهيد صدام حسين المجيد تجسد ابرز محطات حياته .












RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)