صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - مصدر في حراسة رائد العلمانية ينفي تعرض منزله للقصف ويحمل القوى الرجعية المسؤولية

الجمعة, 10-أبريل-2015

نفى مصدر مقرب من حراسة منزل الاستاذ يحيى صالح الاشاعات التى روجت بضرب منزله في العاصمة صنعاء من قبل طائرات العدو الصهيوسعودي.
معبر أن تلك الإشاعات دوماً ما نسمعها ونقراءها في صحف ومواقع القوى الرجعية وعلى رأسها الإخوان المسلمين .

وقال المصدر لا يخفى على الجميع العمالة والإرتهان التي تقوم به تلك القوى الرجعية وقد يكون هذا الخبر المكذوب مقدمة لإستهداف محتمل لبيوت الوطنيين والأوفياء الذي يقفون ضد مشروع تقسيم وتفتيت الوطن .

ويعيش العميد يحيى صالح منذ عام 2013 في لبنان مع اسرته، منذ اقالته من منصبة كقائد اركان قوات الامن المركزي من قبل الهارب هادي وحلفائه اخوان اليمن ممثل بحزب الاصلاح ،المبارك للعدوان رسميا بعد ان خدع الشعب اليمني انه ضد انتهاك السيادة اليمنية

وفضل يحيى صالح نقل مقر اقامته من صنعاء الى لبنان حتى لا يعلق الاخوان ورئيسهم هادي فشله عليه ،كما يعلقون فشلهم على عمه الزعيم صالح ونجلة احمد وبقية ابناء الاسرة وحزب المؤتمر الشعبي العام اقوى احزاب اليمن حتى الان واكثرها صلابه سياسيا.

ووفقا للمصدر فان احد المصورين صور المنزل وخلفه حريق في معسكر" الحفاء "الذي ضربه العدوان الصهيوسعودي في منطقة شارع خولان في يومنا هذا الجمعة.

ونفى العميد يحيى محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس السابق على عبدالله صالح هروب عمه أو عائلته من صنعاء، مؤكدا أنهم عائلة وطنية وقومية ستظل في صنعاء ولن يهربوا للخارج، وأن من هو من العائلة خارج البلاد فهو منذ فترة بعيدة.

وأوضح يحيى في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" أن الشعب اليمنى لن يركع للنظام السعودي، وأن عملية عاصفة الحزم فشلت على مدى العشرة أيام، ولكنها نجحت في توحيد الجبهة الداخلية اليمنية.

وأضاف يحيى صالح أن الرئيس عبدربه منصور هادي لن يعود لحكم اليمن، لأنه يعلم جيدا أنه غير مقبول لدى جميع اليمنيين بعدما فضل سفك دماء أبناء شعبنا من أجل السلطة.

وأشار يحيى صالح إلى أن أكثر ما أحزن اليمنيين هو مشاركة الشقيقة الكبرى مصر في هذه الحرب على اليمن، ثم فرض تأشيرة على دخول اليمنيين إلى مصر التي نعشقها مثل اليمن.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)