صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح : يُحيى صمود شعبنا اليمني بعد 100 يوم على العدوان

الأحد, 05-يوليو-2015

اقام ملتقى الرقي والتقدم مساء السبت الموافق 4-7-2015م فعالية بمناسبة مرور 100 يوم على صمود شعبنا اليمني العظيم امام العدوان السعودي تحت شعار (مائة يوم من الصمود ضد العدوان السعودي الامريكي على اليمن ارضا وإنسانا وحضارة وتاريخ).

حضرها عدد من السياسيين والأكاديميين والمثقفين العرب وابناء الجالية اليمنية المقيمة في العاصمة اللبنانية بيروت .





وفي بداية الفعالية رحب الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح بالحاضرين جميعاً قائلاً : يطيب لي أن ارحب بالحاضرين جميعاً كلاً بأسمه وصفته والذين شاركونا هذه الفعالية بمناسبة مرور 100 يوم على العدوان السعودي البربري على اليمن .

وأضاف " كما يسرني أن أقدم الى شعبنا اليمني العظيم في الداخل أعظم تحية و إفتخار لصموده الإسطوري الذي كسر عنجهية العدوان بتلاحمه مع الجيش والأمن واللجان الشعبية وهذا دليل قاطع على أن هذا الصمود الأسطوري ما كان له أن يتحقق لولا ثبات وتلاحم الجبهة الداخلية و وقفها صفاً واحداً ضد العدوان وعملاءه في الداخل ومرتزقته .





وأكد الأستاذ يحيى صالح على ان العدوان السعودي بهمجيته و وحشية جرائم الإبادة التي يرتكبها والحصار الجائر على شعبنا اليمني لم يزد الشعب إلا صموداًَ و رغبة في الإنتقام والأخذ بالثأر حيث قال " أنه بعد مرور 100 يوم على العدوان الذي ترتكبه دولة الكيان السعودي ضد بلادنا وبشاعة الجرم الذي أقدمت عليه والجرائم التي أرتكبتها فإننا نعلنها صريحة لن يشفي غليل صدورنا سوى الأخذ بالثأر والإنتقام من هذا النظام الفاشي.

داعياً العالم أجمع للعمل على معاقبة هذا النظام والتخلص منه كونه الممول الأول للإرهاب والتخريب في كلاً من العراق وسوريا ومصر وليبيا واليمن وقال : على العالم إن أراد ان يعيش بأمن وسلام أن يتخلص من النظام السعودي الذي يعتبر الممول الأول للإرهاب والراعي الرسمي لداعش والقاعدة والتخريب في كل العالم .

و طالب الأستاذ يحيى صالح في كلمته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية تجاه اليمن وما يتعرض له من إبادة وحصار على يد النظام السعودي و عملاءه من القاعدة ودواعش ، وان يعملوا على محاكمة رموز هذا النظام وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب .





من جهته هنئ الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الأستاذ عارف الزوكا في كلمته الحاضرين بمناسبة الشهر الفضيل قائلا: انتهز هذه الفرصة لأحييكم وأقول لكم خواتم مباركة وشهر كريم وانقل لكم من صنعاء التاريخ والصمود الى بيروت الحضارة والمقاومة تحيات الشعب اليمني وتحيات قيادة المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسهم فخامة الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام وكوادره وأعضائه ومناصريه وحلفاؤه في مختلف ارجاء ومناطق اليمن ..

وأضاف : لا يفوتنا ان نتقدم بالشكر والتقدير للسيد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون على اهتمامه ومتابعته الحثيثة للأوضاع في اليمن والتي للأسف الشديد لم تجد دعواته اذانا صاغية من دول تحالف العدوان بل ولا حتى من ممن يدعون حماية واحترام حقوق الانسان والعدالة والحرية والقانون الدولي والإنساني.

وأكد الزوكا في كلمته لا مشروعية العدوان السعودي الذي مر عليه مائة يوم وقال: قلوبنا تقطر دما لأننا ونحن في هذا الشهر الفضيل رمضان وفي هذه الايام المباركة والعدوان السعودي والحصار الجائر على بلادنا مستمر منذ اكثر من مائة يوم بشكل سافر ولا قانوني ولا شرعية له فهو عدوان يخالف كل الشرائع السماوية ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف وحقوق الاخوة والجوار والقربى وصلة الدم والدين واللغة والثقافة الواحدة والمصير المشترك ،وهو عدوان يخالف كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية سواء ميثاق الجامعة العربية او ميثاق الامم المتحدة او مبادئ القانون الدولي الانساني.






ولفت الزوكا الى ان سياسة الاقصاء والتهميش هي من تسببت في ادخال البلد في معمعة الفوضى وقال: ولا داعي لان نعيد سرد التفاصيل التي تلت عملية انتقال السلطة وفشل من حكموا منذ العام 2011م في السير باليمن نحو بر الامان وتعمدهم تدمير كل شيء واصراراهم على الاستئثار بالقرار السياسي والسعي الى الاقصاء والتهميش والانفراد بكل ما يتعلق بالقرار الوطني دون اكتراث لعواقب ذلك ،فكانت النتيجة كارثية عليهم وعلى اليمن شعبا وبلدا وإنسانا ،ودخلت البلد في معمعمة من الفوضى المستمرة.

محذرا في الوقت نفسه من استمرار هذه السياسية وقال: فقد اثبت الواقع ان الاقصاء لا يمكن ان يكتب له النجاح بل هذه هي نتائجه في الماضي وستكون في الحاضر والمستقبل ان استمرت .

واستعرض الامين العام للمؤتمر الماسي التي خلفها العدوان السعودي والحصار الجائر على الشعب اليمني خلال مائة يوم في مختلف المجالات ومحاولته طمس هوية وتاريخ وثقافة الشعب اليمني ،مؤكدا ان الشعب اليمني سيصمد في وجه هذا العدوان وقال: وأمام كل ذلك لم يكن امام شعبنا اليمني سوى الصمود والمقاومة للعدوان والصبر على كل الجرائم التي يرتكبها متمسكا بحقه في الحياة والصمود ورفض الهيمنة التي يراد ان يفرضها عليها تحالف العدوان وسلب استقلالية قراره الوطني صابرا محتسبا متحملا كل الظلم والجبروت الذي يمارسه عدوان ال سعود ومن تحالف معهم مدركا ان صموده وتضحياته كلها عنوان للنصر والإباء والشموخ وواجبا تجاه الوطن وترابه وسيادته واستقلاله ..















RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)