صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح : لم نرى خيراً من الأمم المتحدة سوى إنحيازها للكيان السعودي والصهيوني

الجمعة, 17-يونيو-2016

شارك العميد يحيى محمد عبدالله صالح- رئيس جمعية كنعان لفلسطين في الوقفة التي دعت إليها حركة الناصريين المستقلين المرابطون رفضاً لمهزلة تعيين اليهودي التلمودي “داني دانون”رئيساً للجنة القانونية في الأمم المتحدة أمام مبنى الأسكوا في بيروت.




وألقى العميد يحيى محمد عبدالله صالح -رئيس جمعية كنعان لفلسطين كلمة في الفعالية تقدم فيها بالشكر لحركة الناصريين المستقليين المرابطين على ما يقدمونه من دعم للقضية الفلسطينية قائلا: في البداية أتقدم بالشكر والتقدير لحركة الناصريين المستقلين المرابطون ، على هذه الفعالية التضامنية مع شعبنا العربي الفلسطيني.

وأكد يحيى صالح في كلمته على إزدواجية منظمة الأمم المتحدة في إتخاذ قراراتها و إنحيازها للكيان الصهيوني رغم مجازره المرتكبة بحق شعبنا في فلسطين وقال: أود أن أنبه أنه ليس غريباً على الأمم المتحدة مثل هذه القرارات، فمنذ إنشاء هذه المنظمة وهي تصدر قرارات في صالح إسرائيل. وليس غريباً أيضا أنها لم تحرك ساكناً تجاه كل المجازر التي وقعت بحق شعبنا الفلسطيني ومنها مجازر غزة ، وجنوب لبنان.

و عبر رئيس جمعية كنعان لفلسطين عن إدانته لسحب الأمم المتحدة قراراها بإضافة الكيان السعودي الى القائمة السوداء لقــتلها أطفال اليمن حيث قال :إن هذه المنظمة لم نرى منها خيراً منذ إنشاءها خاصة في القضايا العربية من فلسطين الى العراق الى سوريا إلى اليمن، وكان آخرها سحب قرار إضافة الكيان السعودي الى القائمة السوداء " قائمة العار" بسبب إنتهاكات حقوق الإنسان و قتلها أطفال اليمن.


وأضاف يحيى  صالح إن الكيانيين السعودي والإسرائيلي يحظيان بإهتمام، وهذا واضح فالكيان السعودي لديه المال، والكيان الإسرائيلي لديه القوة والدعم الغربي ، مؤكداً أنه ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة كما قال قائدنا ومعلمنا الزعيم الخالد في القلوب إلى الأبد جمال عبد الناصر.




من جانب أخر حيا أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقين المرابطون العميد مصطفى حمدان المناضل والفدائي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأخ والرفيق بلال كايد الذي بدأ إضرابأً مفتوحاً عن الطعام احتجاجًا على تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر علمًا بأنه كان من المقرر الإفراج عنه منذ 3 ايام.

وأضاف  العميد حمدان ان الكيان اليهودي التلمودي اليوم رئيساً للجنة مكافحة الإرهاب واللجنة القانونية في الأمم المتحدة بفضل ربيع الاخوان المتأسلمين والصحوات المتأسلمة ، ولعلّ هذا كان مستحيلاً في زمن الديكتاتوريات ، مضيفاً بالأمس ، عُقد مؤتمر في مستعمرة هرتسليا لدعم كيان اليهود في وسط الأمة ، فليحضر من يحضر وليُنظّروا وليتفلسفوا كما يريدون ،هم يقولون أن الأمن القومي اليهودي فوق كل اعتبار ، ولكننا نقول لهم بان غايتنا وأهدافنا ابداً هي إزالة كيان يهود التلمود من الوجود ، وكل العمليات الفدائية التي يُنفذها الفدائيون شباب فلسطين الذين ينتمون فقط الى الثورة الفلسطينية المستمرة ، وشلال الدم الفلسطيني المقدس ، منذ أن لفظ العالم وأممه المتحدة زعران اليهود الى أرض فلسطين ، هي البشارات الأكيدة على أن تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف قريب وقريب جداً.

وطالب العميد حمدان بإسم المجتمعين الحكومة اللبنانية بإصدار بيان واضح وصريح يرفض تعيين يهودي تلمودي ارهابي في اللجنة القانونية للأمم المتحدة ، مطالباً بوضع هذا الموضوع كبند اول واساسي على جدول أعمال مجلس الوزراء ونضع هذا التعيين المهزلة برسم الوزراء الوطنيين وفي مقدمتهم وزير الخارجية الذي نقدّر ونحترم .




من جانبه شكر مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة أبو عماد رامز للأخوة في حركة الناصريين المستقليين المرابطون الذين يبادرون على الدوام على تنظيم الوقفات لأجل فلسطين.

وقال رامز من أمام الأسكوا إحدى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة نجتمع اليوم لنعلن رفضنا وندين بشدة انتخاب الاسرائيلي داني دانون لرئاسة اللجنة القانونية في الامم المتحدة ، مشيراً الى ان حكومة الاغتصاب الصهيوني مغمّسة أيديها بدماء الشعب الفلسطيني والعربي المسلم على مدار أكثر من 68 عاماً ، مضيفاً من حق دانون أن يقف مفتخراً ويقول تقف اسرائيل في مقدمة الدول الباحثة عن القانون وتفرض القوانين لمواجهة الإرهاب.

متسائلاً : عن أي إرهاب يتحدثون وهم صناع الإرهاب ، أليس من حقنا أن نتساءل جميعاً كيف تبوّأ الكيان الصهيوني لجنة هامة في الأمم المتحدة ؟ مؤكداً أن السبب الرئيسي يكمن في حالة التراجع والخذلان والانكفاء والضياع واستجداء ودّ الكيان الصهيوني من قبل معظم الأنظمة العربية .

وأشار رامز إلى أننا عندما نذهب نحن كفلسطينيين وكعرب لتوقيع الاتفاقيات المذلة والمهينة والتي أتت على حساب حقوق القومية والوطنية الفلسطينية فإن هذه الاتفاقيات تمثل تشجيعاً مباشراً لهذه الدول التي انتخبت هذا الكيان ومن ضمنها 4 دول عربية ، متسائلاً أليس تمرير المجموعة العربية عام 1991 الشرط الاسرائيلي للإنخراط في مؤتمر مدريد على أن تبادر الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي الى سحب القرار الذي يحمل الرقم ٣٣٧٩ والذي ينصّ على ان الحركة الصهيونية لم تعد شكلاً من اشكال العنصرية .

وتوجه رامز الى الدول التي صوّتت بالسرّ للكيان الصهيوني بالقول ” ان الكيان الصهيوني كان وسيبقى دولة ارهابية غاصبة عنصرية قتلت شعبنا وأمتنا و هذا الموقع الذي تبوأ به الكيان اليوم لن يعفيه من جرائمه ولن يثنينا عن المضي في نضالنا وكفاحنا حتى دحره عن اخر ذرة من تراب وطننا ، مؤكداً ان القضايا المرفوعة للمحاكم الدولية من قبل منظمات التحرير والسلطة الفلسطينية والقيادات الفلسطينية يجب ان تبقى مستمرة كرد طبيعي على هذا الانتخاب.




و ألقى عضو الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون الأخ الدكتور محمد حمزة كلمة قال فيها : ”إن قيظ العاشر من رمضان لم يُبشرنا إلا بالفتوحات العظيمة والمجيدة من بدر ومكة وتحطيم أصنام قريش مروراً بعمورية وامعتصماه والقادسية وعين جالوت إلى العبور القاهر لخط برليف الشمالي والثاني الجنوبي ورفع الراية في القنيطرة على يد جيش الإقليم الأول الشمالي والثاني الجنوبي عام 1973 وصمود الجبابرة في بيروت سيدة العواصم عام 1982 وعملية تل الربيع على يد الفدائيين محمد وخالد الخمامرة .

وأكد حمزة في كلمته على عظمة شهر رمضان شهر الإنتصار قائلا:  في رمضان شعبنا انتصر وسينتصر مقابل خزي وعار حكومات الأنظمة والمشيخات الأعرابية وتحت ستار ليل التصويت السري الخافي لعوراتهم الخائنة ليسلموا الصهيوني المجرم داني دانون رئيساً للجنة القانونية في الأمم المتحدة .

من جهته اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل إن قرار الأمم المتحدة بانتخاب دولة اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية في الامم المتحدة هو إنقلاب على الشرعية الدولية والقانون الدولي وحقوق الشعوب في تقرير المصير ، اذ لا يجوز أن تتبوأ دولة الإرهاب الأولى اسرائيل مركزاً قانونياً من هذا النوع وهي ترتكب المحارق البشرية بحق أطفالنا في قطاع غزة وتحوّل الضفة الفلسطينية إلى محمية للصيد البشري وتمثل دولة القرصنة على القانون الدولي .

وأضاف فيصل كنّا نأمل من الأمم المتحدة أن تحيل اسرائيل إلى محكمة الجنايات الدولية وتعاقب قاداتها على الجرائم التي ارتكبتها بحق شعوب أمتنا العربية وأحرار العالم ، وأن تقف إلى جانب أهلنا الفلسطينيين بأن تحقق أمانيهم بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم .

وختم فيصل مؤكداً إنه قرار غير مسبوق لمؤسسة دولية مؤتمنة على حماية وتعزيز مصير الشعوب بأن تعطي دولة الفاشية الجديدة هذا المنصب وما كان لذلك أن يحصل لولا الرعاية الأميركية لدولة الاحتلال والانحياز الغربي والحرب والتدمير العربي والتقسيم الفلسطيني ، وهذا ما يتطلب من الشعب الفلسطيني أن يسلك كل أشكال النضال من أجل إنهاء الاحتلال لأن الرهان معقود على المقاومة لا على المؤسسات الدولية .

حضر الوقفة عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العربي العنداري ، سفير فلسطين أشرف دبور ممثلاً بالأستاذ خالد العبادي ، مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة أبو عماد رامز ، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ، أمين سر حركة فتح الانتفاضة حسن زيدان ، ممثل حركة الجهاد الاسلامي أبو وسام ، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في بيروت العميد سمير أبو عفش ، نائب رئيس ندوة العمل الوطني شربل شلهوب ، رئيس التنظيم القومي الناصري سمير شركس ، وفد من جبهة النضال الفلسطيني ، رئيس المركز الثقافي العربي اللبناني خليل ديب ترافقه السيدة سمية تكجي.




RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)