صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح يشارك في مؤتمر دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالإرهاب

السبت, 16-يوليو-2016

شارك الاستاذ يحيى محمد عبدالله صالح -رئيس جمعية كنعان لفلسطين و بحضور اكثر من 300 شخصية لبنانية وعربية وعدد من الضيوف وسفراء دول عربية واسلامية ،  وبدعوة من المؤتمر القومي العربي، والمؤتـمر القومي/ الاسلامي، والمؤتمر العام للاحزاب العربية العربية في أعمال المؤتمر العربي العام "لدعم المقاومة ورفض تصنيفها بالإرهاب" الدورة السابعة " الذي أنعقد مؤخراً في العاصمة اللبنانية بيروت.




وفي المؤتمر ألقى الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين كلمة حيا فيها الحاضرين جميعاً مثمناً دور المقاومة العربية في لبنان وفلسطين وسورية واليمن والعراق وليبيا قائلا :   أناديكم.. أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم وأقول أفديكم ) اسمحوا لي بداية أيها الرفيقات والرفاق ان اهدي هذه الكلمات بإسمي واسمكم في هذه المناسبة الجليلة إلى كل المقاومين الأبطال في فلسطين ولبنان وسورية والعراق وليبيا واليمن وكل قطر عربي وكل أرض عربية تتعرض للعدوان وعلى كل شبر من أرضنا العربية الغالية .




وأكد يحيى صالح على عظمة الأنتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني في يوليو 2006م بقيادة حزب الله اللبناني، كما حيا صمود الشعب اليمني في وجه العدوان السعودي الغاشم منذ عام وأربعه اشهر وقال: أحييكم باسم اليمن المقاوم وداعم المقاومة،، يمن الإيمان المعتدى عليه منذ عام واربعة أشهر،، من قبل خدام الصهيونية وعملاء الإمبريالية وقادة الرجعية في دول التحالف السعودي الغاشم ،، وأقول لكم وللعالم نحن مع المقاومة وسنبقى مع المقاومة ولن نتراجع قيد أنملة عن هذا الموقف مهما تعاظمت التحديات والتضحيات.




وأضاف يحيى صالح : إن ايماننا بواحدية المقاومة ينبع من ادراكنا لواقع المخطط الصهيوـأمريكي الرامي إلى زعزعة وتمزيق المنطقة وأن هذا المخطط المفضوح لا يستهدف شعباً عربياً بعينه وإنما كل الشعوب العربية بما فيها الشعوب المغلوبة على أمرها تحت حكم مشيخات الخليج النفطية.

وتحدث في كلمته عن المواقف اليمنية الداعمة للمقاومة سواءاً الرسمية منها أو الشعبية ومن أهم أوجه الدعم هو إنشاء خيمة المقاومة العربية في العاصمة اليمنية صنعاء في يوليو 2006م : : إن مناصرة اليمن للمقاومة لم تقتصر على الجانب الرسمي فقط بل اكتسبت زخماً جماهيرياً واسعاً تمثل في انصع صوره بتجربة فريدة ومتميزة هي خيمة المقاومة التي قمنا بتأسيسها بالعاصمة صنعاء في ( تموز يوليو 2006م ) لتكون منبراً حراً يعبر عن الثبات في دعم المقاومة لاستعادة الحق العربي المسلوب ومقارعة العدو الأول لأمتنا العربية المجيدة " العدو الصهيوني" .




واستعرض يحيى صالح بعض من بنود النظام الأساسي لخيمة المقاومة التي أنشاءها في العاصمة صنعاء والتي نصت على  على دعم صمود حركات المقاومة الشعبية في فلسطين ولبنان والعراق وإيصال رسائل واضحة للجانب المعتدي ومن سانده بأن لدى المقاومة دعم جماهيري بل ورسمي أيضاً لا يقتصر على الخطابات.

وذكر الحاضرين بمقولة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله، حين قال ان “كل من يدعم هذه المقاومة هو شريك في انتصارات وانجازات المقاومة لأنه يجاهد بالموقف والمال والاحتضان بما يدعم المقاومة التي تستهدف من عدة وجوه" ونحن نعتبر هذه رسالة منه للشعوب العربية بالالتفاف حول المقاومة لأنها الخيار الوحيد لتخليص البلاد العربية مما تعانيه من إرهاب ومؤامرات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا على يد أنصار الطغمة الحاكمة في الرياض من القاعدة وداعش.

وأختتم صالح كلمته بأنه وكل الأحرار سيظلون أوفياء للمقاومة قائلا: سنظل داعمين ثابتين الى جانب كل مقاوم من أجل الكرامة والحرية والاستقلال ، والرحمة للأكرم منا جميعاً شهدائناً الأبرار، شهداء شعوبنا العربية الثابتة على مبادئها في وجه الاستعمار بكل أشكاله و ادواته ،، الشفاء العاجل للجرحى ،، الحرية للأسرى في سجون الاحتلال وعملائه ،، عاشت فلسطين حرة ابية ،، عاشت سورية صامدة ثابته ،، عاش اليمن منتصراً حراً موحداً ،، وإنها لمقاومة حتى النصر...

من جانب أخر القى السيد ابراهيم امين السيد كلمة في المؤتمر بأسم امين عام حزب الله السيد حصن نصر الله  نقل فيها تحياته واحترامه للمؤتمر العظيم والمبارك وقال : إن هذا المؤتمر يأتي في ذكرى عدوان تموز، وذكرى انتصار تموز، لما حققه من انجاز كبير على مستوى الوطن والامة.

واضاف السيد: هذا وجود لا يمكن ان يقبلوا فيه من يوم عبد الناصر  إلى الامام الخميني والى القائد الخامنئي إلى القسام إلى سماحة السيد حسن نصر الله لا يقبلون بوجودهم إلى كل الحركات إلى كل المقاومات إلى كل الاحزاب إلى كل الشخصيات هم يعملون من اجل حربها وكانت هذه الحرب من اقسى الحروب وأقذر الحروب.

كما ألقى الأستاذ   الاستاذ قاسم صالح -  امين عام المؤتمر العام للاحزاب العربية كلمة دعا فيها إلى اعلاء منطق الوحدة بين جميع القوى والتيارات الاسلامية والقومية واليسارية في الأمة ونبذ كل دعوات التفرقة المذهبية والطائفية والعرقية والوقوف صفا واحدا لانقاذ امتنا.

وتحدث الاستاذ فاروق القدومي (ابو اللطف) في كلمته  قائلا : منذ اكثر من قرن ونيف أغتصبت ارضنا وشرد شعبنا الفلسطيني وأبتدأنا بمواجهة مسلسل معاناة لم يسبق له مثيل عبر التاريخ ، فما كان علينا إلا ان نتبع الثورة والمقاومة نهجاً والكفاح المسلح اسلوباً وحرب الشعب الطويل الأمد طريقاً لتحرير فلسطين.

واضاف القدومي: لقد تعرضنا لاقصى الظروف صعوبة وتعرض شعبنا ومناضليه إلى التصفية النفسية والجسدية ونعتنا من قبل جلادي شعبنا وامتنا بابشع الصفات اقلها صفة الارهاب ولكننا اصحاب حق وقضية وما همنا رأي القتلة والجلادين وبقيت معنويات شعبنا البطل بأعلى مستوياتها.




كم جهته القى الاستاذ  حمدين صباحي كلمة وجه فيها التحية للحاضرين وقال : أ وجه التحية من مصر، لا مصر التطبيع ولا مصر الاستسلام للامريكان ولا الانفصال على امتها العربية ولا مصر التنصل من واجها نحو قضاياها تجاه فلسطين، ولا مصر اللسان المتلعثم، وانما مصر القلب الشعبي الممتلئ بحب هذه الأمة وبالوفاء لشهدائها والارتباط  بقضاياها، مصر الشهداء، اجيال عبر اجيال وفي قلبها من اجل فلسطين، مصر التي لم تخضعها اربعون سنة  من الصلح المفروض في كمب ديفيد  لمقتدرات هذا الصلح، مصر التي بقي قلبها كصخرة لم يتمكن  التطبيع ان يخترقها وانما سال على جدارها  وتبدلت مصر سليمان خاطر وسعد حلاوة  وثورة مصر وجمال عبد الناصر التي انقل لكم تحياتهم.

من جانبه وجه  الدكتور صالح دجان  التحية إلى المؤتمرين وقال ان دل حضورهم على شيء انهم ما زالوا يحملون في قلوبهم حب لفلسطين، كما نقل تحيات جمعية العلماء المسلمين في الجزائر والتي من اهدافها استقرار العالم العربي وتحرير فلسطين، وتحن مع اخواننا الفلسطينيين سواء كانوا في القدس  أو في غزة أو في كل انحاء فلسطين وذكر بالمقولة المشهورة التي اطلقها الرئيس الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".

و قدم الدكتور زياد حافظ امين عام المؤتمر القومي العربي   ورقة تقدير موقف تضمنت مقدمة، ولمحة حول جذور المقاومة والعدوان عليها وتداعيات هذا العدوان مركزاً على قومية المعركة وبعدها الاقليمي، مشيراً إلى ان المتضررين من المقاومة ونهجها فئات ثلاث اولها الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة الامريكية، وثانيها الكيان الصهيوني وثالثها الرجعية العربية.

من جهته قال سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور علي عبد الكريم علي : ان يجتمع  هذا الحشد من الشخصيات الكريمة التي تمثل الأمة في اقطار الوطن العربي والاسلامي يسعدني ان تلتقي على اسم المقاومة، المقاومة هي التي تدعمنا جميعا في مؤتمرها اكثر مما ندعمها نحن، لان المقاومة فيما انجزته اكدت للامة كل الأمة معنى وجودها  معنى سيادتها، المقاومة التي نحتفل اليوم بالذكرى العاشرة  لانتصار تموز على الكيان الصهيوني هذا الانتصار الكبير جسد معنى حيوية الأمة قوة ، كرامة الأمة




وفي المؤتمر تحدث الرئيس الصادق المهدي عن عدة مقترحات لدعم المقاومة  القلسطينية خاصة والعربية عامة للتصدي للاحتلال  وتأييد كل القوى العربية الاسلامية والدولية التي تعترف بمشروعية المقاومة وتدعم حركتها التحررية، وادانة كافة محاولة تشويه المقاومة بكل فصائلها بصفة الارهاب، اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، والاستيطان الاسرائيل في الاراضي المحتلة عام 1967 غير شرعي.
 
وأكد  الشيخ ماهر حمود إن المقاومة لن تنتظر احدا  لن تنتظر الأمة حتى تستيقظ، لن تنتظر المذهبيين حتى بستيقظوا، لن تنتظر المترددين حتى تتخذ قرارها هكذا خبرناها منذ اربعة وثلاثين عاما دون تردد ورأينا كيف اثير الغبار حولها  وتجاوزت كل ذلك.

واضاف الشيخ حمود: انتصرت المقاومة عام 2006 وكانت صفعة لا نحتاج إلى ان نكرر تفاصيلها الرد كان بشكل واضح بالمذهبية نستطيع ان نحصي احداث ومواقف حصلت  في 2006 واضح انها مفتعلة عندما انتصرت المقاومة عسكريا وسياسيا ارادوا ضربها مذهبيا وللأسف  يجب ان نعترف انهم نجحوا إلى حد كبير والامة الان غارقة في هذه الاوهام والاساطير المذهبية التي يتلقفها الكثير من البسطاء والكثير من العلماء يروجون لها حتى اصبحت كل ما قدمت ايران للمقاومة في لبنان وفلسطين اصبحت مشروعا مشبوها فارسيا صفويا  مجوسيا وما إلى ذلك من الشتائم فالمقاومة لن تنتظر احدا ونحن خبرنا ذلك .

من جانبة عدد  الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح  عدة عوامل  لدعم المقاومة هي

 1-  ليقل النظام الرسمي ما شاء، فحزب الله، وذراعه العسكري، المقاومة الاسلامية في لبنان، ليس منظمة ارهابية بل هو حركة مقاومة شعبية،
 2- الفضل في هذا الانتصار يعود بالدرجة الاولى لشهداء المقاومة، وجرحاها، وعائلاتهم ممن تحملوا فراق الأحبة،
 3- هذه الذكرى والامة غارقة في أتون حرب اهلية تشمل سوريا والعراق وغيرهما من البلاد العربية قد ادت إلى اكبر موجة نزوح ولجوء في العالم،
 4- لا تقع مسؤولية بدء هذه الحرب الأهلية السورية، ثم العراقية على المقاومة اللبنانية بالطبع فان كل طرف منخرط في هذه الحرب مسؤول عن افعاله،

 5- في الحروب الاهلية ، وتبدل التحالفات والخصومات يبقى تمسكنا بالمبادئ الاخلاقية والوطنية الثابتة طوق النجاة ومصدر المصداقية الوحيد،

 6- ان دعم أي مقاومة عربية وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية واللبنانية في وجه الخطر الاسرائيلي واجب على الأمة كلها،

 7- ان كل ظلم يُرتكب في هذه الحرب الاهلية لن يحسمها بل سيطيل امدها،

 8- اننا نؤمن من واقع  التجربة المصرية والعهود المتعاقبة التي مرت على مصر ان الاستبداد والاستعمار مرضان ولا يمكن  ان يكون احدهما دواء للاخر

 9- اننا نؤمن أيضاً ان الثورة المصرية ومن قبلها الثورة التونسية ومن ورائهما كل التحركات الكبرى للرأي العام العربي كله هي سعي لمد جسور بين شعوب هذه الأمة،

 10 مهما صعبت المهمة فان علينا جميعا ان نعمل على اعادة توحيد هذه الأمة لان في افتراقها فناءها.

وكان المؤتمر قد بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة اجلالا لشهداء المقاومة والامة و ضحايا الإرهاب .
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)