صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح الحل هو إسقاط نظام بني سعود ودعم الثورة الشعبية في نجد والحجاز

الثلاثاء, 11-أكتوبر-2016

قال الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح أن ردود الفعل الدولية تجاة مجزرة الصالة الكبرى جاءت اقل من المتوقع، خصوصا وأن العالم يتغاضى عن الجرائم السعودية المرتكبة في اليمن منذ عام وثمانية أشهر دون أن يتحرك العالم ولم نرى أي تضامن شعبي عربي مع الشعب اليمني الذي يتعرض للإبادة الجماعية والحصار الجائر من قبل طغمة بني سعود.

وأكد الأستاذ يحيى صالح في مقابلة اجرتها معه قناة المنار في برنامج " بانوراما" أن الحل يكمن في إسقاط النظام السعودي ودعم الثورة الشعبية في نجد والحجاز وتغيير النظام هناك خصوصا وان هذا النظام القائم هو من يقف وراء ما يجري من إرهاب وعدوان ودمار في المنطقة خدمة لإسرائيل والمشروع الأمريكي في المنطقة.




نص المقابلة

هل أستيقظ الضمير العالمي يوماُ حتى نقول أين هو من مجزرة الصالة الكبرى في اليمن، عميت أعين المنظرين جهاراً نهاراُ من أطروحات حقوق الإنسان،وخرست إعتادت قول موقفها لقاء قليلاً من الفضة، نعم فاليمن السعيد الأبي يمن الفقراء من لا يملكون قوت يومهم.
 العار كل العار لمن اختار الصمت علاقة متجددة على أيدي صهاينة العرب، عذرا لمن يحاضر بالمعايير المهنية فلا صوت يعلو فوق صوت الحق.
الأمم المتحدة، مجلس الأمن، مجلس حقوق الإنسان، الخارجية الأمريكية وكل توابعها بين أوروبا وكوريا الجنوبية كلها شريكة في سفك الدم اليمني منذ عام ونصف، الضوء الأخضر الأمريكي للسعودية لازال متاحاً وأخر المجازر لم يبدل من الموقف، وحدها معادلات الرد والردع الجديدة التي توافق عليها أسياد اليمني ستعجل من هزيمة السعودية التي لم تحقق اي هدف من أهدافها إلا قتل البشر والحجر.

أولا نرحب بالأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح العضو القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام.

في البداية الرحمة للأكرم منا جميعاً شهدائنا الأبرار، واللعنة على القتلة والعملاء والخونة.

*- اليوم هل تعتقد أن المواقف الدولية والعربية ترقى إلى فظاعة المحرقة التي أصابت الشعب اليمني الأعزل في قاعة عزاء؟
الحقيقة هو كان عزاء لأسرة آل الرويشان " والد وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان" فتحول من عزاء أسرة إلى عزاء الوطن، وللأسف الشديد كما كنا نتوقع أن المجتمع الدولي لم يرتقي إلى المستوى الذي نتوقعه خاصة بعد هذه المجزرة، لانة خلال سنة وثمانية أشهر لم نلاحظ أي تحرك أو على الأقل تحييد المدنيين من الإستهداف رغم أن التقارير الدولية أن طغمة بني سعود أرتكبوا مجازر متعددة في أكثر من مكان ومنها مجازر بحق منطمات دولية و أطباء بلاحدود لكن المجتمع الدولي ظل صامت.


* أعتقد أننا نحتاج إلى إعادة تنظيم الوعي العربي، عندما نتحدث عن المجتمع الدولي أي مجتمع دولي هل ما يجري في فلسطين او ما يجري في سورية حرك المجتمع الدولي ؟!
الحقيقة بحكم أني متابع للقضية الفلسطينية وكوني رئيس جمعية كنعان لفلسطين وحينها رئيس جمعية الإخاء اليمنية اللبنانية أيضا، عندما كانت تحدث أحداث في لبنان او فلسطين على الأقل كان هناك تحرك شعبي، حيث كنا ننظم فعاليات و وقفات وأثناء أي عدوان مثلا على غزة الإعلام والمجتمع الدولي كان يتحرك لإيقاف العدوان بأسرع وقت يعني لا تتحاوز فترة العدوان شهرين على الأقل، أما اليمن فنحن منذ عام وثمانية اشهر عدوان مستمر وحصار ل 25 مليون شخص وتدمير شامل للبنية التحتية، أقصد أنه ظلم لم يحصل في التاريخ .

*- هذا الضوء الأخضر الأمريكي اليوم ورغم بيان وزارة الخارجية الأمريكية هل يصل بنا إلى مفترق طرق بهذا العدوان المستمر منذ عام وثمانية أشهر؟!
 
إنشاء السعودية من البداية هو لخدمة المشروع الأمريكي فتفكيك الدول والجيوش العربي هو خدمة لإسرائيل وأمريكا، وعندما تجد أمريكا نظاماً عميلاً مستعد أن يدفع لها أيضا مقابل عمالته ولأجل يخدم أمريكا .. أمريكا ترحب بذلك.


*- مالذي تريد أن تحققه السعودية من هذا العدوان؟!
كل هدفها أن تسيطر على اليمن ويكون القرار الأول والأخير في اليمن بيدها، و بعد كل هذه المجازر التي أرتكبت هذا لن يحدث.

*- أي تغيير وتبديل بالموقف اليمني يعني المؤتمر الشعبي - أنصار الله قرار المقاومة موجود ومستمر، لكن يمكن الحديث اليوم عن نقطة تحول بالمقاومة بعد ما حصل؟!

طبعاً بعد العدوان الأخير فتح الإحتمالات على كل الأصعدة، طبعاً كان في السابق عندما كنا نتحدث عن المواجهات في الحدود وإستهداف مناطق داخل نجد والحجاز، كوني لا أعترف بالسعودية، كان كثير من السياسيين أو المسيسين يحذورا بأن هذا قد يؤدي إلى تدخل غربي مباشر ويكون له نتائج عواقب كبيرة، لكن بعد المجزرة الأخيرة لم يعد لدينا حاجة نخسرها والأمريكان هم داخلين في العدوان بشكل غير مباشر من خلال المساعدات اللوجستية والإستخبارات ومبيعات الأسلحة والضغط على منظمات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.

*- هل تعتقد أنه بعد ما حصل اليوم أن الإصطفافات قد تكون بشكل أوضح وقد يحصل بعض التعديل والتبديل لأنه مواقف الأطراف كافة كانت واضحة مثل الدعوة للنفير العام؟!

الحقيقة أن هذه نتائج 2011م، منذ 2011م ظل قطاع واسع من الشعب محايد لا يتخد أي موقف مع أي طرف سياسي، أو بعد العدوان بعضهم ظل يقول بأنه ليس له علاقة فهذا صراع بين قوى إقليمية وإننا يجب أن نكون بعيدين، ولكن العدو السعودي كلما أمعن في القتل والدمار والإجرام يخسر من المساندين له وإن كانوا من المتعصبين على اساس طائفي أو عرقي، في الفترة الأخيرة وخاصة الضربة الأخيرة أكدت أنه كثير من الشخصيات والتي لنا معرفة بها والتي كانت معارضة للمؤتمر الشعبي العام ولأنصار الله رغم أنها لم تكن مع السعودية أيضا رغم معارضتها للمؤتمر وأنصار الله، الأن بدات  تتغير ولكن لازال بعضهم عديم الدم يرى كل هذه المجازر ترتكب وما زال يبحث للسعودية عن تبريرات إلى اليوم مصرين أن السعودية لم تقم بهذا العمل حتى بعد أن أعلنت السعودية إعترافها.

*- كيف تفسر دعوة الرئيس اليمني السابق للتوجه نحو الجبهات القتالية خصوصا نجران وعسير وجيزان ودعوته لوزارتي الدفاع والداخلية بوضع الترتيبات اللازمة لإستقبال المقاتلين ؟!

السعودية لم تترك لنا أي خيارات إلا أن نرد بقدر ما نستطيع وبحسب إمكانياتنا.

*- هل لديكم القدرة لإلحاق الهزيمة أو الخسائر الكبيرة بالعدو الذي يشن عدوان عليكم، خصوصا وانهم يعززون قواتهم كما قيل بلواء كامل في نجران؟!

بعد قصف مستمر منذ سنة وثمانية أشهر وهذا التحالف المدنس بالمال والمغمس بدماء الشهداء اليمنيين، هذا يؤكد أن إستحالة أن طغمة بني سعود تستطيع ان تحقق أي إنجاز مهما فعلوا وفي الحقيقة هم جنوا على أنفسهم، دماء أبناء شعبنا والأرواح البريئة التي أزهقت هي معول هدم لهذا الكيان الفاشي والفاسد، عندما يتحدث فخامة الأخ الرئيس السابق على عبدالله صالح عن موضوع نجران وجيزان وعسير، إختيار هذه المناطق لحساسيتها كونها أراضي يمنية محتلة منذ عام 1934م، وتم توقيع إتفاقية في عام 2000م لعل وعسى أن تكون هذه الإتفاقية من أجل إصلاح العلاقة بين الدولتين وللسماح لليمن بإستخراج ثرواته النفطية وهناك مبررات موجودة في صيغة الإتفاقية، لكن طرح مثل هذه المناطق يعني انه حان وقت إسترداد هذه الأراضي، إطلاق الصاروخ إلى الطائف يعتبر مؤشر أن الرياض لن تكون بعيدة.

 *- ماذا يعني إستهداف الطائف بالمعادلة معادلة الردع؟!

معناه أنه مثلما استباحوا مدنا نحن مستعدين للوصول لما نريد في مدنكم.

*- هل تتحمل السعودية مثل هذه الضريبة الآن بإستهداف قواعدها العسكرية ومطاراتها؟!
هم الذين بدأو في العدوان وهم الذين أمعنوا في القتل والإجرام، نحن لم نكن نتمنى أن يحصل مثل هذا بين دولتين عربيتين جارتين لكن كمية القتل والحقد والكراهية التي غرست خلال عام وثمانية أشهر لم تترك مجال إلا ان يكون هناك رد، إلى جانب أنه إذا لم تتخذ القيادة السياسية ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى بالإضافة إلى قيادتي المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله قرار بالرد هذا سيؤثر على شعبيتهم فالشعب اليمني لن يسكت عليهم، الشعب هو صاحب القرار في هذه المرحلة لأنه أي واحد يتردد في الدفاع عن بلده والأخذ بالثار سيكون غير مقبول.

*- اي حل يمكن أن يتوج هذا الجرح المفتوح الأن في اليمن، هل الحل العسكري هو الحل الوحيد أم أن هناك حلول سياسية ؟!

الحل هو إسقاط نظام بني سعود ودعم الثورة الشعبية في نجد والحجاز حتى يتحرر أبناء شعبنا العربي هناك.

*- تريد أن تنقل الثورة إلى السعودية هل تعتقد هذا هو الحل؟!

الحل ليس لليمن فقط بل للمنطقة بشكل عام لأن كل مشاكل المنطقة من إرهاب في العراق وفي سورية وفي كل مكان و هذا العدوان المستمر على اليمن ورائها السعودية خدمة لإسرائيل، فإذا الحل هو دعم الثورة في نجد والحجاز وتغيير النظام هناك.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)