صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح يدعو إلى عزل السعودية وسحق منبع الإرهاب لينعم العالم بالسلام

الخميس, 08-ديسمبر-2016

قال الأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح أن العالم إذا أراد السحق الفعلي للإرهاب عليه القضاء على مصدره ومنبعه الفكري وداعمه ومموله الرئيسي ممثلاً في النظام السعودي.

ودعى في كلمة ألقاها بأسم ملتقى الرقي والتقدم في المؤتمر الذي أقامه الملتقى تحت شعار " اليمن حضارة عريقة " بالتعاون مع المركز الروسي العربي يوم أمس في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية العالم إلى عزل النظام السعودي ومحاسبة قادته جراء ما يرتكبونه من جرائم حرب في اليمن منذ عام وتسعه أشهر .

وقال يحيى صالح : من هنا, من سانت بطرسبرغ .. من لينينغراد .. من المدينة المتعددة القوميات و الطوائف.. من المدينة التي صمدت في وجه الهجمة النازية 900 يوم من القصف و القتل و التدمير.. أحييكم من عاصمة الحضارة الروسية بتحية تقدمية يمانية اصيلة و أحييكم بتحية شعب صامد في وجه هجمة نازية سعودية

وأشار يحيى صالح إلى تزامن المؤتمر مع أحتفالات شعبنا بعيد الإستقلال وخروج أخر جندي بريطاني الأمر الذي سيتكرر بطرد أخر مرتزق ومعتدي من قوات تحالف العدوان السعودي قائلاً: يقام هذا المؤتمر بالتزامن مع الذكرى الثلاثين من نوفمبر عيد الاستقلال الوطني من الاستعمار البريطاني البغيض و أجزاء من وطننا اليوم تقع تحت عدة احتلالات من دول مشاركة في العدوان و أنا اُؤكد لكم أنه مثلما طرد الاستعمار البريطاني ذليلاً منكسراً مندحراُ سيخرجون كذلك و سيكسر قرن الشيطان.

كما بيّن رئيس الملتقى ما يتعرض له شعبنا اليمني من عدوان مستمراً منذ عام وتسعة أشهر أرتكتب فيه طغمة بني سعود أبشع الجرائم ودمرت كل البنى التحتية مضيفاً: لا يخفى عليكم ما يتعرض له اليمن السعيد منذ عام وتسعة اشهر من عدوان نازي همجي وإرهابي تقوده طغمة بني سعود أو ما باتت تعرف عالميا بداعش الكبرى المملكة السعودية ، بقتلها لأبناء شعبنا وارتكاب مجازر إبادة جماعية ، وهدم المساكن فوق رؤوس ساكنيها ..

لا يخفى عليكم ما يقومون به من سحق للحضارة اليمنية العريقة وتدمير ممنهج للبنى التحتية الاقتصادية والعسكرية والتعليمية والطبية..

كما لا يخفى عليكم الحصار المستمر الذي يفرضه هؤلاء على شعب اليمن السعيد, براً وبحراً وجواً في تشابه كبير بين ما يقوم به بني سعود وما قامت به النازية أثناء عدوانها على الاتحاد السوفيتي سابقا حيث كان نصيب لينيغراد من التضحيات والبطولات كبيراً وجبّاراً ، فيما كان دورها حاسماً في الانتصار و إنهاء الحرب العالمية الثانية.

وأوضح للحاضرين ما خلفه الحصار الجائر على بلادنا من مجاعات والإبادة التي يتعرض لها الشعب اليمني منذ 26مارس 2015م على يد تحالف عدواني بربري تقودة مملكة الشر والإرهاب وقال : لكم أن تتخيلوا حجم الدمار و الخراب وفداحة الخسائر في ظل حرب إبادة مستمرة منذ أكثر من 620 يوم استخدم فيها نازيو السعودية وحلفاؤهم كافة اسلحة الدمار الشامل والمحرمة دولياً ضد شعبنا اليمني مخلفين عشرات الالاف من الشهداء والجرحى.

ولكم أن تبحثوا لتعرفوا كارثية الوضع الاقتصادي والإنساني الذي خلف موتاً ومجاعات مخيفة بسبب نقص الغذاء والدواء وانعدام الرعاية الصحية ، و لكم أن تبحثوا عن شواهد على فترات حضارة ازدهرت عبر مراحل مختلفة من تاريخ اليمن الذي يمتد لأكثر من أربعة آلاف سنة، لكم أن تبحثوا عن مملكة سبأ في مأرب و غيرها من معالم الحضارة و التاريخ التي محاها الإرهاب السعودي عبر قصفها جواً أو تفجيرها على يد أدواتها على الأرض داعش و القاعدة أو سرقتها و تهريبها إلى خارج اليمن و بيعها و بالتالي إفراغ اليمن من محتواه الحضاري.

إن حضارة اليمن أيها الأصدقاء أصبحت من التاريخ بعدما دمرها طغمة بنى سعود بحقدهم و وحشيتهم.

ودعى الأستاذ يحيى صالح إلى مزيداً من التعاون في ما يعود بالنفع على شعبنا اليمني والشعب الروسي الصديق والتصدي لمشاريع التقسيم التي تحاك ضد بلدان المنطقة : أيها الأصدقاء والإخوة التقدميون .. علينا جميعاً أن نعمل من أجل حماية قيم السلام و الإنسانية ، و أن نتعاون أكثر فيما بيننا لنخدم تطلعات شعبينا في روسيا واليمن اللذين يتقاسمان عدداً من الأهداف المشتركة نضالاً وكفاحاً وقيماً ومبادئ، بما يؤسس لثقافة متحضرة تقاوم الإرهاب و تناصر الحق وترفض كل الجرائم المعادية للإنسانية ومنها جرائم حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها السعودية وحلفاؤها في اليمن ، بما فيها استخدام "داعش" في سوريا وليبيا و اليمن و العراق و غيرها من الدول من أجل إغراق هذه البلدان بالفوضى والعنف والصراعات الطائفية ، تمهيدا لتنفيذ مشاريع التفكيك والتقسيم.

مؤكداً في الوقت ذاته أن الجرائم المرتكبة من قبل طغمة بني سعود توجب على العالم عزل هذه الدويلة الطارئة وملاحقة قادتها وأضاف : إن ما يترتب عن تلك الجرائم من كوارث سياسية و اقتصادية و إنسانية يهدد الحضارة البشرية والأمن والسلم الدوليين ، و يوجب عزل هذه الدويلة الطارئة و المارقة و ملاحقة قادتها الداعمين للإرهاب ومن تحالف معهم ، وتقديمهم للعدالة.

وبوسعنا القول إن السحق الفعلي للإرهاب ، يضع على عاتق كافة القوى المحبة للسلام ، واجب القضاء على مصدره ومنبعه الفكري وداعمه ومموله الرئيسي ممثلاً في النظام السعودي.

كما توجه الأستاذ يحيى صالح بالشكر للدور الروسي الذي يعمل على بناء عالم جديد تسوده قيم الشراكة والتعاون بعيداً عن المعايير المزدوجة معتبراً أن الأصوات المعارضة لروسيا هي أصوات نشاز آتية من رعاة الإرهاب وقال : وفي هذا السياق نحيي روسيا الاتحادية شعبا وحكومة وقيادة لجهودها في بناء عالم جديد تسوده قيم الشراكة والتعاون الدولي بعيداً عن المعايير المزدوجة ، على طريق مكافحة الإرهاب بشكل جاد ، ومعالجة الملفات والأزمات الدولية والإقليمية ، وإطفاء بؤر التوتر الساخنة ، ووقف كافة السياسات الرعناء والنزعات العدوانية الاستفزازية.

إن الاصوات التي تعارض المشاركة الروسية في مكافحة الارهاب في سوريا نعتبرها شاذة و داعمة للإرهاب و انا كيمني و عربي اُؤيد و ادعوا إلى تشجيع روسيا على المزيد من العمل بالتعاون مع القوى التقدمية في الحرب على الإرهاب, فما تقوم به روسيا يعتبر خدمة للإنسانية.

وتوجه بدعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالضغط على النظام السعودي لوقف العدوان ودعم الوصول لحل يمني عبر حوار الأطراف السياسية اليمنية : و من هنا ادعو روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الضغط على النظام السعودي لوقف العدوان على اليمن و رفع الحصار الاقتصادي و عدم ربطه بالحوار السياسي بين الأطراف اليمنية.

كما تحدث الأستاذ يحيى صالح عن مجزرة الصالة الكبرى التي أرتكبها الكيان السعودي في العاصمة صنعاء مطلع شهر نوفمبر قائلا : لا يخفى عليكم ما شاهدتموه من مجزرة مروّعه في صالة العزاء الكبرى في صنعاء والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ..

وقد تحدثت شخصياً, ان هذه المجزرة لن تكون الأخيرة خصوصاً وأن العدو لم يجد من يردعه في ظل ما يقوم به من دفع رشاوى للمنظمات الدولية بما فيها بعض اعضاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وبعض الحكومات ووسائل الإعلام التي طالما تشدقت بالحرية وحقوق الإنسان ، الأمر الذي جعل بني سعود يرتكبون ابشع المجازر بكل وقاحة و سفاقة.

وفي الختام تقدم الأستاذ يحيى صالح بالشكر لكل من شارك في المؤتمر ناقلاً لهم تحيات شعبنا اليمني العظيم الصامد وجيشنا اليمني الباسل : باسم اليمن الحضارة والتاريخ..
باسم قيم الصداقة و الإنسانية والتعايش السلمي ..

باسم الصمود والثبات ..

باسم شعبنا وجيشنا اليمني الباسل..

اشكركم وكل من ساهم في تنظيم و إقامة هذا المؤتمر لأجل اليمن..

في الختام اتمنى لهذا المؤتمر والمشاركين فيه كل النجاح وللصداقة التاريخية بين بلدينا وشعبينا مزيدا من التقدم و الرقي.

عاش اليمن .. عاشت روسيا..

عشتم و عاشت الإنسانية..

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)