صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح: نقف مع روسيا في خندق واحد في مواجهة الإرهاب

الإثنين, 12-ديسمبر-2016




قال العميد يحيى محمد عبدالله صالح -رئيس ملتقى الرقي والتقدم -رئيس الأركان لقوات الأمن المركزي الأسبق، في مؤتمراً صحفياً أقامه على هامش مؤتمر "اليمن حضارة عريقة" في المركز الإعلامي الدولي التابع لوكالة روسيا اليوم أنه وبعد ما يقارب عامان من العدوان السعودي البربري على اليمن مخلفاً الألف من الشهداء والجرحى، ودمر الإقتصاد والبنى التحتية والمعالم التاريخية ، وقد بلغ عدد الضحايا المدنيين التي أجرها المركز القانوني في صنعاء بعد مضي 600 يوم من العدوان
 11403 شهيد بينهم 2458 طفلاً، 1811 إمرأة ، و 15184 جريح منهم 2253 طفل، 1906 إمرأة فالعدوان لم يستثني إمرأة أو طفل أو عجوز في اليمن .

كما إستهدف العدوان المستشفيات والمدارس وروض الأطفال والمساجد والأسواق الشعبية مخلفاً بذلك أكبر ممكن من القتلى، وبات واضحاً إن الكم الهائل من الأسلحة الفتاكة التي أشترتها مملكة الشر ليست بهدف الدفاع وإنما لكي تعتدي على جيرانها من الدول المسالمة.

أما حجم الدمار الإقتصادي فقد بلغ حجماً مريعاً حيث قام العدو بقصف المطارات والمصانع والطرقات والجسور والمعامل والمنشآت الإقتصادية،ودمرها تدميراً كاملاً.

 وإليكم إحصائية أجراها نفس المركز لتوثيق حجم الدمار الذي أرتكبه العدو السعودي خلال فترة 600 يوم من العدوان المستمر على اليمن .

بلغ عدد المنازل المدمرة والمتضررة 380366 منزلاً
وبلغ عدد المساجد المتضررة جراء العدوان 675 مسجداً
وبلغ عدد المنشأت التعليمية المدمرة والمتضررة 719 مدرسة ومعهد تعليمي
و108 منشأة ومبنى جامعي
كما بلغ عدد المنشآت والمباني الحكومية المتضررة 1553 منشأة
كما دمر العدوان والحق أضراراً ب 263 مستشفى و وحدة صحية ، و20 مؤسسة إعلامية
أما المنشأت السياحية فقد بلغ عدد 202 منشأة دمرت وألحق ببعضها اضرار جسيمة جراء العدوان.

وأستهدف العدوان أكثر من 201 موقع أثري ، بالإضافة إلى 100 ملعب ومنشأة رياضية،

وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية فقد دمر العدوان السعودي 1289 جسر وطريق، و 237 خزان مياة .

148 محطة ومولدات كهربائية، وبلغ عدد شبكات الإتصالات المتضررة 282 شبكة ومحطة إتصالات.

أما في الجوانب الإنتاجية فقد بلغ عدد المنشأت التجارية المتضررة 5193 منشأة، و 254 مصنعاً، و 179 مزرعة دواجن ومواشي.

1376 حقلاً زراعياً إضافة إلى 641 مخزن غذائيا، و 515 سوق ومجمع تجاري.

كما تم إستهداف 15 مطار و 13 ميناء و 466 ناقلة غذاء و 294 محطة وقود و216 ناقلة وقود.

حيث قام مركز القانوني للحقوق والتنمية في اليمن اصدر إحصائيات ورسومات نوغرافيه باللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والسويدية والروسية والصينية بكل تلك الخسائر منذ بدايته في 26 مارس 2015م.

كما قام العدوان السعودي بإتلاف الأراضي الزراعية وقصف صوامع الحبوب بهدف تجويع الشعب اليمني وتركيعه،
كم قام العدوان بقصف المتاحف والمواقع الأثرية مستهدفاً القضاء على معالم الحضارة التاريخية اليمنية العريقة التي تعود إلى ألاف السنين، ومن العار على المجتمع الدولي هذا الصمت المريب إزاء المذبحة التي يتعرض لها شعبنا اليمني على مرأى ومسمع من العالم دون أن يحرك ساكناً.

ونحن نعتبر أنفسنا أننا نقف مع روسيا في خندق واحد في مواجهة الإرهاب وإذا كانت تقاتل الإرهابيين في سوريا فإننا في اليمن نواجه الداعمين لهم وجهاً لوجه، ولقد حان الوقت لنوحد جهودنا مع روسيا لمواجهة الإرهاب ومموليه في آن واحد، وإننا على ثقة بأن ذلك سيكون أكثر نجاحاً من محاربة مكوناته كلاً على حدة.

نحن نقدر الدور الإيجابي لروسيا الإتحادية في اليمن ونأمل بأن يكون في المستقبل أكثر فعالية ليتجاوب مع تطلعات شعبنا بالحفاظ على وحدة أراضيه وشعبه وردع العدوان الذي خلف لنا القتل والدمار، كما ندعوا روسيا والمجتمع الدولي أيضاً للضغط على السعودية لوقف العدوان بدون قيد أو شرط وسحب جميع الجيوش الأجنبية من اليمن، وإحترام القوانيين الدولية وسيادة الدول و إرادة شعوبها.

كما ندعوا لفك الحصار الذي تطبقه الدول المعتدية على اليمن منذ 26 مارس 2015م وفتح الممرات الإنسانية لإيصال الغذاء والدواء والمساعدات للناس المحتاجين.

كما نتوجه بالدعوة لجميع الأطراف اليمنية للبدء في حوار بدون أي تدخل خارجي لإخراج اليمن من أزمته وتحقيق أماني شعبنا للعيش بأمن وسلام، وعودة مؤسسات الدولة للعمل والشروع في إعادة الإعمار والسير في النهج الديمقراطي وإجراء إنتخابات رئاسية ونيابية نزيهة وشفافة.

وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية التفاوض مع القادة الجنوبيين حول فك الإرتباط بعيداً عن التدخل الخارجي، أكد يحيى صالح أن الوحدة اليمنية راسخة ولا يوجد حدود شطرية في اليمن الواحد الذي أعلن وحدته وتلاحم شعبه في 22 مايو 1990.

مؤكداً أيضاً أن موضوع وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي ورفاقه هو في إطار الصراع السياسي وقال كنا نأمل أن لا يحدث ما حدث وأن يعود السلام إلى اليمن.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)