صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح :السعودية "فارغة" دون هوية او تاريخ، و لا أحد يفعل أي شيء لوقف جرائمها في اليمن

السبت, 11-نوفمبر-2017

قال العميد يحيى محمد عبدالله صالح -عضو اللجنة العامة" المكتب السياسي" لحزب المؤتمر الشعبي العام  ،رئيس ملتقى الرقي والتقدم ان السعودية استهدفت كافة البنى التحتية و ارتكبت ابشع الجرائم للانسانية في اليمن منذ بداية عدوانها في اواخر 2015مارس

 واكد في مقابلة اجرها معه الصحفي اليوناني ايريكوس فيناليس ان نصف مليون يمني يعانون من الكوليرا فضلا عن المجاعات التي تهدد حياة 17 مليون يمني.
وينشر الاعلام التقدمي نص المقابلة:-

واحدة من أكثر الصراعات المسلحة في الشرق الأوسط مستمرة منذ سنوات في اليمن . ومع ذلك، فإن الحديث عنه في وسائل الإعلام الدولية واليونانية بقي خجولاً، مع إستثناءات قليلة .

وهناك سبب لذلك: فإن إرتفاع عدد الضحايا منذ عام 2015 عندما تدخل تحالف متعدد الجنسيات بقيادة السعودية وبدعم من الغرب عسكريا.

 والهدف هو منع احتلال السلطة من قبل تحالف موال لإيران والذي يسيطر بالفعل على العاصمة صنعاء وجزء كبير من اليمن ...

وما زال التدخل العسكري السعودي قائماً حتى الآن، مع قصف جوي دمر ثلاثة أرباع البنية التحتية للبلاد وتسبب في وقوع عشرات الآلاف من القتلى - معظمهم من المدنيين.

ومع ذلك، فإن "المجتمع الدولي" لا يزال صامتاً، وتقتصر الأمم المتحدة على لعب دور شرطي المرور، رغم أن أحد أهم جوانب التدمير غير المسبوق بسبب التدخل السعودي هو الظهور الواسع لوباء الكوليرا.

وقال يحيى محمد عبد الله صالح في المقابلة التي أجريناها معه في صحيفتنا:
 "إن نصف مليون شخص يمني يعانون من الكوليرا، وقد توفي بالفعل 2000 من مواطني بلدي، معظمهم من الأطفال،".

 و يحيى صالح هو رئيس منظمة كنعان التي تعنى بالشأن الفلسطيني وهو رئيس ملتقى الرقي والتقدم ، وقد تحدث في نهاية الأسبوع الماضي في مهرجان المقاومة في للشرق الأوسط للتضامن مع المقاومة المسلحة في فلسطين ولبنان .

لقد أتيت من بلد يعاني من أسوأ الظروف التي تمر على بلد في العالم، ولكن للأسف في نهاية المطاف ،فإن الرأي العام ليس على معرفة تامة بما يحصل في اليمن وخاصة بعد تدخل التحالف السعودي الذي مازال مستمراً منذ عامين ونصف .

وقد حاول السعوديون والحلفاء الغربيون منذ اللحظة الأولى، ونجحوا إلى حد كبير في إخفاء جرائمهم. كيلا تتسرب إلى وسائل الإعلام، كان هذا هو جزء من خطة الرياض وواشنطن سواء في فترة حكم أوباما أو ترامب ، والولايات المتحدة الأمريكية هي من تجهز المملكة العربية السعودية بالطائرات والدروع والصواريخ وغيرها بقيمة مليارات الدولارات ولكي نكون منصفين فإنني أود الإشارة بأنه ليس فقط الولايات المتحدة هي التي تدعم التدخل السعودي
حيث أن بريطانيا أيضاً تقوم بتوفير الدعم العسكري والدبلوماسي، كذلك كندا وفرنسا، حتى إسرائيل تساعدهم من خلال إمدادهم بمعلومات الأقمار الصناعية لأغراض التجسس والطائرات بدون طيار.

وقد فرض كل هؤلاء على وسائط الإعلام الدولية التعتيم على أنباء الكارثة الهائلة التي يعاني منها بلدنا الفقير من هذا التحالف الدولي، وقد أعدوا جيداً لخطتهم تلك، حيث أن واشنطن طلبت من الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية الدولية الكبيرة مغادرة الأراضي اليمنية قبل فترة وجيزة من إندلاع التدخل السعودي، كي لا يوجد شهود على ارتكاب جرائم حرب.

 وبالطبع امتثل الجميع تقريبا ... وفي الوقت نفسه، قامت السعودية وحلفاؤها بالتشويش على القنوات الفضائية والإنترنت لجعل التواصل مع العالم الخارجي أكثر صعوبة.

** ما هو تأثير هذا التدخل؟!

لقد أعطى الغرب الضوء الأخضر للمملكة العربية السعودية لإرتكاب جريمة طويلة الأمد، وإنتهاك الشرعية الدولية دون عقاب، ولم يقدم أي قاعدة لحماية المدنيين.

أولاً وقبل كل شيء،فقد استهدفت جميع الهياكل الأساسية التي يحتاجها الناس للبقاء على قيد الحياة كما استهدفت البنى التحتية و قامت بقصف و تدمير مخازن الأغذية والجسور وشبكات المياه والكهرباء ومصانع الأدوية والمطارات والمستشفيات والمدارس

لقد كنا دائماً بلداً فقيراً ولكنهم تمكنوا من إعادة بلدنا إلى العصور الوسطى،  كان لدينا أعلى معدل لمحو الأمية وأكبر عدد من الأشخاص ذوي التعليم الجامعي في الشرق الأوسط، والآن للأسف فإن الجيل الجديد ينمو في ظل الإرهاب والجهل، كنا من الرواد في القضاء على الأوبئة،ولكن اليوم للأسف فإن نصف مليون يمني يعانون من الكوليرا - وبالفعل فقد توفي بالفعل
2000 من مواطني بلدي، معظمهم من الأطفال،  أي شخص يريد ان يعرف ذلك فليقراء تقارير الأمم المتحدة ذات الصلة رغم أنها لم تفعل الكثير لوقف الجريمة، ولكن على الأقل تقاريرها توضح ما يحدث فعلاً

** لماذا قام الغرب والسعودية بمثل هذا الهجوم المدمر؟

إن المملكة العربية السعودية نفسها، مثل معظم حلفائها في المنطقة، هي ذات نظام ملكي مطلق وغامض، مرتبطة عبر تاريخها بالخطط الغربية، والهدف من التدخل هو الوصاية بأي ثمن على اليمن، الذي يعدّ وجوده في أكثر نقطة استراتيجية في مجال النفوذ الغربي، يريدون بقاء اليمن بلداً فقيراً و متخلفاً ، كما يسعون لتنصيب حكومة عليه تأتمر بأوامر مع حكومة الرياض ومن وراءها الغرب

وهناك سبب آخر هو "المثال السيئ" الذي من شأنه أن يعطي اليمن الديموقراطي والنامي لجيراننا السعوديين.

 الرياض لا تريد السماح بوجود يمن ديمقراطي تمثل أطياف شعبه أحزاب سياسية، ويحترم حقوق المرأة، وما إلى ذلك. ولهذا حاولت السعودية قبل التدخل العسكري منع إجراء الانتخابات

** من يقاوم التدخل العسكري للسعودية و حلفاءها ؟

إن الغالبية العظمى من اليمنيين يقاومون - إما بشكل سياسي أو بالسلاح - مهما كانوا يعانون،  اليمنيون يشعرون بأنه إذا لم يقاوموا، فإن المملكة العربية السعودية سوف تحصل على كل شيء، اضافة الى انهم يشعرون بأن ذلك ينال من كرامتهم الوطنية نحن الذين هزمنا الإمبراطورية البريطانية هل نستسلم للعرب السعوديين، الذين لديهم المال والأسلحة فقط؟!!
خصوصا وان السعودية "فارغة"، دون هوية أو تاريخ.
و هذا هو السبب في أنهم قاموا بقصف حتى بقصف المواقع الأثرية والآثار والمؤسسات الأكاديمية لدينا ، إنهم يريدون منا أن نصبح مثلهم، ولكنني مقتنع بأن كل ما يجلبوه من دمار لن ينجح، لا يمكن لأحد أن يمحو تاريخ و حضارة الشعب اليمني .

** ألا ترى معي بأن جوابك عام نوعاًو ما ؟

سأكون أكثر تحديداً: وهو تحالف غير رسمي ولكن حقيقي إلى حد كبير يتألف من حركات سياسية ومنظمات مدنية ومن القوات المسلحة هو الذي يقاوم.
وبطبيعة الحال، فإن المملكة العربية السعودية تحاول بإستمرار كسرنا في محاولتها شراء الأحزاب وبعض الشخصيات ، ومدناً كاملة ولذلك فهي تدفع مبالغ مالية ضخمة لهذا الغرض، وفي كثير من الأحيان نجحت في ذلك
 
خصوصا إن معسكر القومية العربية المناهضة للإمبريالية، التي أؤمن بها و أعتز بأنني أنتمي إليها، ليس موحداً للأسف، فهناك أشخاص يقفون على مسافات متساوية بين الأطراف أو على الحياد ومنهم من تحالفوا مع السعوديين مثل السلفيين، الإخوان المسلمين، الخ. أيضا، الشيوخ من بعض القبائل تقبض بإنتظام من قبل الرياض منذ عام 1960 .

مأجوروا الرياض أيضاً الأردن ومصر وتركيا ... وهناك أيضا لاعبين جدد الذين يحاولون أن يكون لهم تأثير مستقل مثل الإمارات وقطر - وخاصة منذ أزمتها و خلافها مع السعودية
الجميع يتدخل سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، حتى إيران، التي وضعت في المعسكر المعارض، ضد السعودية، لديها جماعاتها الخاصة.

** ما عدا إيران، ألا توجد قوات محلية أو دولية أخرى ضد التدخل السعودي؟

للأسف لا توجد قوة عظمى أو قوة إقليمية تفعل أي شيء ضروري لوقف المذبحة وتحقيق السلام ، معظمهم لا سيما الغرب، لا يريدون أن يخسروا النظام الملكي السعودي، وهو دوليا من أكثر العملاء تأثيراَ في سوق السلاح بسبب شراءه السلاح الغربي بالمليارات ، أما في العالم العربي، فإن الدعاية السعودية، و بسبب المليارات من الدولارات فإنهم مقتنعون بأن السعودية هي من تحمي الإسلام و المسلمين وأما بعض الدول العربية الأخرى فقد دانت التدخل العسكري السعودي بالكلام فقط مثل الجزائر وتونس وسلطنة عمان وبعض الدول العربية الأخرى .

ولكن في الممارسة العملية لا تفعل شيئا، فهناك أسوأ من ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على رحلة دولية من اليمن (حيث لا يوجد سوى مطارين من أصل 15 مطارا تعمل الآن)، هناك ثلاث وجهات فقط هي القاهرة، الخرطوم، عمان، وعندما يود أي يمني السفر لأي وجهة، يجب عليه أولا الذهاب إلى إحدى تلك الوجهات ، ولكن المؤسف في الأمر بأنه لا يسمح لنا بالبقاء في منطقة الترانزيت حتى وقت رحلتنا القادمة، لذلك يقومون بنقل المسافرين اليمنيين بعربات عسكرية مرفقة بجنود إلى مستودعات، وكأننا حيوانات، هذا هو ما تتصرف به قيادات "الدول الشقيقة"!للأسف.

** سؤال مختلف الآن: لماذا تتعامل مع فلسطين في الوقت الذي تعاني فيه من هذه الكارثة في وطنك؟

لأنهم مهما فعلوا في اليمن، سنستمر في الوجود - ولكن ليس هو الحال بالنسبة لفلسطين ، هناك على مدى عقود محتلون ، يقومون بتشريد الناس و طردهم من أرض آباءهم و تجريدهم من أصولهم، وتغيير أسماء الأماكن، والقيام بكل شيء للقضاء على تاريخهم تماماً، وشرذمة الشعب الفلسطيني في كل بقاع العالم بإستثناء وطنهم ، هذا أمر لا يمكننا أن نسمح به، مهما كنا نعاني أيضا،  إنهم يريدون منا أن نركع ، ويريدوننا أن نتفرق و أن يخلقوا فينا النزعة الفردية للنظر في كيفية البقاء على قيد الحياة كل على حدة - وهكذا يدفعون بنا للتخلي عن القضية الفلسطينية التي هي قضية مركزية للأمة العربية لكنهم لن ينجحوا، ثم إن لدي حساسیة كبيرة كوني کنعانیاً، أنتمي إلی واحد من أول الشعوب التاریخیة التي عاشت في فلسطین ثم طردت إلی الیمن  بمعنى ما، فكما هي اليونان بالنسبة لأوروبا، كذلك اليمن بالنسبة للعالم العربي، لذلك أشعر بأن لدي مسؤولية أكبر .

** السؤال الأخير، وشكراً لك على وقتك ، ماذا تتوقع من رحلتك إلى اليونان؟

نحن نعلم أن الشعب اليوناني يعاني ويواجه أعداء أقوياء يريدون أيضاً إخضاعه ، في الوقت نفسه نريد أولاً تعريفه بالمآساة اليمنية بسبب الإعتداء السعودي و حلفاءه و من يقف خلفه .

ومن ثم نأمل أن يتحدث اليونانيون عن ذلك في بقية أوروبا، ونتوقع من اليونان إدانة واضحة لجرائم الحرب التي أدت لمقتل آلاف الأشخاص وتدمير شبه كامل للبنية الأساسية لبلد بأكمله، فضلاً عن الإنتهاك الشديد لأبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي.
بعد كل ذلك أتمنى السماح لكل شخص وكل منظمة رسمية بأن تتصرف بأي طريقة يعتقد أنها أفضل لإدانة ما يحصل و العمل على إيقافه ، ما لا يمكننا تحمله هو أن نرى أن البعض يدعي عدم معرفته بما يحصل و يشيح بنظره عن ذلك .




Υεμένη: Μια χώρα μεταξύ γενοκτονίας και λιμού

Συνέντευξη του Γιάχια Μοχάμεντ Αμπντάλα Σάλεχ στον Κώστα Γεώρμα για τη Ρήξη

Συναντήσαμε τον Γιάχια Σάλεχ στο χώρο πολιτικής και πολιτισμού «Ρήγας Βελεστινλής». Ο Γιάχια Σάλεχ είχε τον βαθμό του στρατηγού και υπήρξε επικεφαλής του σώματος «Κεντρική Οργάνωση Ασφάλειας της Υεμένης» μέχρι και το 2012. Σήμερα, είναι πρόεδρος του Φόρουμ για την Πρόοδο και την Ανάπτυξη αλλά και της Οργάνωσης Καναάν για την Παλαιστίνη. Κύριο θέμα της συζήτησής μας ήταν η κατάσταση στην Υεμένη και η ανύπαρκτη αντίδραση της παγκόσμιας κοινότητας σε μια εν εξελίξει ανθρωπιστική κρίση.


Η Υεμένη είναι μια χώρα 28 εκατομμυρίων κατοίκων περίπου, βρίσκεται στον νότο της αραβικής χερσονήσου. Από αρχαιοτάτων χρόνων έχει υπάρξει κύριος εμπορικός δρόμος και η στρατηγική της σημασία την έχει κάνει να βρίσκεται πάντα στο επίκεντρο των αντιπαραθέσεων. Είναι η φτωχότερη χώρα της Μέσης Ανατολής. Το μερίδιό της στην παγκόσμια παραγωγή πετρελαίου είναι μόλις 0,2%. Ωστόσο, η στρατηγική της σημασία έγκειται στο ότι σε αυτήν ανήκει το Μπαμπ Ελ Μάντεμπ, που αποτελεί το τέταρτο σε κλίμακα σημείο διέλευσης πλοίων παγκοσμίως. Από το πέρασμα αυτό περνούν καθημερινά 3,5 εκατομμύρια βαρέλια πετρέλαιο. Επίσης, η στρατηγική της σημασία είναι προφανής και από το γεγονός ότι οι Αμερικάνοι ζήτησαν από την κυβέρνηση της Υεμένης να δημιουργήσουν μια στρατιωτική βάση, περίπου στο ίδιο σημείο που κάποιες δεκαετίες πριν βρισκόταν μια στρατιωτική βάση των Σοβιετικών. Η απάντηση της υεμενικής κυβέρνησης στους Αμερικάνους ήταν αρνητική.
Ρωτήσαμε τον Γιάχια Σάλεχ για την υφιστάμενη κατάσταση στην Υεμένη. «Αυτή τη στιγμή», μας είπε, «η επίθεση της Σαουδικής Αραβίας στη χώρα μου έχει ως αποτέλεσμα έως σήμερα 10.000 νεκρούς. 3,5 εκατομμύρια είναι αυτοί που αναγκάστηκαν να εγκαταλείψουν τις εστίες τους λόγω των ανηλεών βομβαρδισμών των Σαουδαράβων και των συμμάχων τους. Εδώ θέλω να επισημάνω ότι οι Σαουδάραβες καταστρέφουν όλες τις υποδομές, λέγοντας ότι στοχεύουν στρατιωτικούς στόχους των Χούθι. Αυτό δεν είναι αλήθεια, πρόσφατα βομβάρδισαν 25 «στρατιωτικούς στόχους». Στην πραγματικότητα βομβάρδισαν σχολεία, νοσοκομεία, γάμους, κηδείες. Τα ίδια τα Ηνωμένα Έθνη δηλώνουν ότι τον περασμένο χρόνο βομβάρδισαν 38 σχολεία και νοσοκομεία»


Πράγματι, έχουν υπάρξει δημοσιεύσεις για τα κρούσματα χολέρας στη χώρα, αυτό σχετίζεται με τον βομβαρδισμό των υποδομών;
Το κυριότερο πρόβλημα είναι ότι κατέστρεψαν τις υποδομές στην υγεία και γι’ αυτό τώρα έχουμε επιδημίες, κυρίως χολέρας. 500.000 είναι τα κρούσματα χολέρας και έως σήμερα 2.000 άτομα, κυρίως παιδιά, έχουν πεθάνει από αυτή. Ωστόσο η ανθρωπιστική κρίση δεν σταματάει εδώ. Σε 15 με 17 εκατομμύρια είναι οι άνθρωποι που υποσιτίζονται, ενώ πέντε εκατομμύρια είναι οι άνθρωποι που διαβιούν σε συνθήκες πείνας.
«Και όλα αυτά γιατί η τακτική των Σαουδαράβων και των συμμάχων τους φαίνεται να μην έχει αποτέλεσμα. Έτσι σήμερα βρίσκονται μπροστά σε ένα αδιέξοδο…».
Οι διάφορες φατρίες που πήγαν στους Σαουδάραβες, τους έλεγαν ότι σε 45 ημέρες θα έχουμε τελειώσει με αυτούς (εννοεί τους Χούθι και τους συμμάχους τους). Όλοι θα τους καλωσόριζαν, οι Σαουδάραβες θα έσωζαν τη χώρα, και όλοι θα τους ήταν ευγνώμονες για την “αγαθοεργία” τους. Δυόμιση χρόνια μετά, η σθεναρή αντίσταση της κυβέρνησής μας και του λαού [εννοεί της κυβέρνησης Σάλεχ που συνιστά έναν συνασπισμό των Χούθι μαζί με άλλες μερίδες και κόμματα της Υεμένης] έχει οδηγήσει σε αδιέξοδο τη στρατηγική των Σαουδαράβων…
«Είναι γεγονός ότι στην Υεμένη, πολλοί είναι αυτοί που προσπάθησαν να την κατακτήσουν αλλά όλοι απέτυχαν. Η Υεμένη έχει ένα ιστορικό σκληρών αγώνων για την ανεξαρτησία…»
Οι Σαουδάραβες προσπάθησαν με τον αποκλεισμό και την καταστροφή των υποδομών να στρέψουν τον κόσμο εναντίον των μαχητών. Οι επιχειρήσεις εναντίον αθώων πολιτών [υπολογίζεται ότι φέτος έχουν λάβει χώρα τουλάχιστον 5.000 αεροπορικές επιδρομές κατά της Υεμένης], στόχο έχουν να κάμψουν το ηθικό του πληθυσμού, να τους κάνουν να φύγουν. Οι Υεμενίτες δεν φεύγουν, δεν είναι σαν τους Σύρους. Μην αφήνεις τη χώρα σου, γιατί μπορεί να μην την ξαναβρείς.
Σήμερα βλέπουμε ότι η αντίσταση του κόσμου έχει δημιουργήσει μια νέα κατάσταση. Την προηγούμενη χρονιά κανένας δεν έλεγε τίποτα για την Υεμένη, τα μέσα μαζικής ενημέρωσης δεν αναφέρονταν σε αυτή. Αλλά φέτος πολλές οργανώσεις, αλλά και τα Ηνωμένα Έθνη, άρχισαν να παρεμβαίνουν [πρόσφατα πήραν την απόφαση να στείλουν μια επιτροπή εκεί να διερευνήσει τις ευθύνες για την ανθρωπιστική κρίση και για τυχόν εγκλήματα πολέμου] κάποια μέσα μαζικής ενημέρωσης άρχισαν δειλά-δειλά να μιλάνε για την κατάσταση στην χώρα».

Σήμερα οι Σαουδάραβες βρίσκονται σε αδιέξοδο. Τι θεωρείτε ότι μπορούν να κάνουν για να ξεφύγουν από το αδιέξοδο που οι ίδιοι διαμόρφωσαν; Ή θα επιμείνουν στο να καταλάβουν το σύνολο της Υεμένης;
«Δεν θέλουν να καταλάβουν την Υεμένη. Θέλουν να έχουν μια δική τους κυβέρνηση, μια κυβέρνηση υποχείριο, ανδρείκελο. Πιθανόν θα προσπαθήσουν να χωρίσουν την Υεμένη σε βόρεια και νότια. Μπορεί επίσης να προσπαθήσουν να έχουν κατοχή στην περιοχή Χαντραμούτ, στο μέσον της Υεμένης, εκεί θέλουν να φτιάξουν ένα υδάτινο κανάλι, γιατί, επειδή το πετρέλαιο είναι στα ανατολικά της Σαουδικής Αραβίας, θα το μεταφέρουν χωρίς να περνάει από τον Περσικό. Επιπλέον η περιοχή είναι αραιοκατοικημένη, άρα πιο εύκολα ελεγχόμενη, ενώ από εκεί κατάγονται και πολλοί πλούσιοι Σαουδάραβες.

Και αναφορικά με την Αλ Κάιντα, ποιος είναι ο ρόλος της στην Υεμένη, είναι ισχυρή, από ποιους στελεχώνεται;
Από ποιους ελέγχεται η Αλ Κάιντα; Για παράδειγμα, τον Απρίλιο του 2015, εισέβαλαν στην Αλ Μουκάλα. Έλεγχαν την Αλ Μουκάλα και άρχισαν να σφάζουν τους ανθρώπους που δεν προσεύχονταν, που έπιναν ή κάπνιζαν.
Τον Απρίλιο του 2016, με ένα τηλέφωνο ότι τα Εμιράτα θα καταλάβουν την περιοχή, η Αλ Κάιντα αποσύρθηκε, χωρίς να ριχτεί ούτε μια σφαίρα.
Στην Υεμένη, διάφορες χώρες έχουν τη δική τους ατζέντα και υποστηρίζουν διαφορετικές φατρίες. Χρησιμοποιούν την Αλ Κάιντα μόνο για να κάνει τη βρόμικη δουλειά, παράδειγμα όταν θέλουν να δολοφονήσουν κάποιον. Η Αλ Κάιντα στελεχώνεται από Υεμενίτες, Σαουδάραβες και κάποιους Αφρικανούς.
Αυτό που ζητάμε είναι όλο και περισσότεροι άνθρωποι να γνωρίσουν την κατάσταση στην Υεμένη, η διεθνής κοινότητα πρέπει να παρέμβει για να σταματήσει αυτή η σφαγή αθώων πολιτών, η ανθρωπιστική κρίση, που όπως τα ίδια τα Ηνωμένα Έθνη δηλώνουν, είναι η μεγαλύτερη ανθρωπιστική καταστροφή των τελευταίων δεκαετιών. Με τη βοήθεια όλων μπορούμε να σταματήσουμε την επίθεση ενάντια στη χώρα μου
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2017 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)