صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يهنئ اللبنانيين بالعيد 76 للإستقلال

الجمعة, 22-نوفمبر-2019

هنأ العميد يحيى محمد عبدالله صالح -عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، رئيس منظمة أمة عربية واحدة، القيادة السياسية للجمهورية اللبنانية وعموم ابناء الشعب اللبناني بمختلف اطيافه السياسية والحزبية بمناسبة العيد 76 للإستقلال.

وأكد العميد يحيى صالح على مقدرة للبنان تجاوز ما يمر به من أحداث، وبما يلبي تطلعات الشعب اللبناني، داعياً في الوقت نفسه ابناء للبنان لتفويت الفرصة على أي تدخلات خارجية تهدف لإشعال فتنة بين اللبنانيين وتدمر وطنهم.

وينشر لكم "الإعلام التقدمي" نص التهنئة :-


يطيب لي بإسمي شخصياً و نيابة عن كافة أعضاء و مناصري منظمة أمة عربية
و احدة أن أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا العربي اللبناني، وقيادته
السياسية بمناسبة حلول الذكرى الـ 76 لعيد الإستقلال الوطني للجمهورية اللبنانية.
و أؤكد مجدداً إن لبنان الحُر،الديمُقراطي ،المستقل ، القوي هو غاية كل قومي عربي
حُر، شريف، راجياً المزيد من التقدم و الإزدهار و النجاح للجمهورية اللبنانية على
كافة الأصعدة السياسية و الإقتصادية ، بما يحقق طموحات الشعب اللبناني الشقيق و
المتطلع لما هو افضل.

وإزاء الاحداث التي يمر بها لبنان أدعو من كل قلبي من جميع الاحزاب والقوى السياسية
الفاعلة وجماهير الشعب اللبناني الحبيب ان يتعض ويأخذ العبرة مما حدث في بعض الدول
العربية التي استطاعت بعض الاطراف والدول الخارجية ان تدمرها تماماً تحت ذرائع
ومطالب سامية كانت لدى الشباب العربي، ولكن المؤامرة كانت اكبر ومخطط لها وها نحن
نقف امام دول مدمرة تماماً كاليمن وسورية والعراق وليبيا.

ونثق ان لبنان الحبيب بكل احزابه وقواة السياسية وبشعبه العظيم لن تمر عليه اي مؤامرة تود النيل منه ومن امنه الداخلي واستقلاله وسيادته ، عبر خلق صراعات طائفية داخلية تمزق نسيجه الاجتماعي.

وفي ذات الوقت نحن على ثقة ان جميع الاطراف سيحكمون العقل والمنطق وسيقدمون
التنازلات في سبيل مصلحة لبنان وهم حتماً مع المطالب المتطلعة للاصلاحات لتستمر
مسيرته في الرقي والتقدم والازدهار.
حفظ الله لبنان ارضاً وانساناً.
العميد يحيى محمد عبدالله صالح
رئيس منظمة أمة عربية واحدة
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)