صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - ملتقى الرقي والتقدم يزور ضريح المرحوم محمد عبدالله صالح في الذكرى الثالثة عشر لرحيله

الأربعاء, 14-مايو-2014

توجه في صباح اليوم عدد من اعضاء ملتقى الرقي والتقدم ومركز الإعلام التقدمي وجمعية كنعان لفلسطين  إلى منطقة سنحان - محافظة صنعاء .. وذلك لزيارة ضريح المغفور له بأذن الله اللواء الركن / محمد عبد الله صالح مؤسس الأمن المركزي .
وذلك في الذكرى الثالثة عشر لرحيله الذي كان له الأثر البالغ في نفوس الأوفياء لهذا الوطن ورجال الأمن الذين عرفوا الفقيد خلال حياته الحافلة بكل ما هو وطني .





مستذكرين جانبا من حياة الفقيد الذي وصفوه بأنه الأب الحنون حيث انه قدم الكثير الكثير من حياته في خدمة اليمن وأمن اليمن وبناء قوة أمنيه تخدم اليمن في كل المجالات ومختلف الأماكن ,
مستذكرين أيضاً سيرته العطرة التي عرف من خلالها الفقيد بحبه لمساعدة الأخرين .. و فعل الخير ..





وعند وصولهم إلى ضريح اللواء الركن / محمد عبد الله صالح قاموا بتلاوة القران الكريم متضرعين لله عزوجل أن يرحم فقيد الوطن ويسكنه فسيح الجنات ..


وتبادل الشباب الحديث مع أهالي المنطقة الذين ذكروا مناقب الفقيد وحبه للخير ومساعدة الأيتام ثم قاموا بوضع الورد على ضريح الفقيد .. متذكرين وطنيته الفذه وحبه لليمن شمالا وجنوبا ورغبته  في الموت شهيدا لاجل اليمن وأمنه وإستقراره.








 (الفقيد في سطور)




(الفقيد في سطور)

اسم الشهرة: محمد
الاسم :محمد بن عبدالله بن صالح الأحمر.
المحافظة: صنعاء

المركز: سنحان.
القرية: بيت الأحمر.
الصفات: محارب

التخصصات: قائد
القرن الذي عاش فيه العلم 15هـ / 21م
تاريخ الميلاد 1359 هـ / 1939 م

تاريخ الوفاة 21 2 1422 هـ / 14 5 2001 م
توفي في بريطانيا، ثم نقل جثمانه إلى مسقط رأسه قرية (بيت الأحمر)، ودفن فيها.
اسم الشهرة: محمد




السيرة الذاتية للعلــــم




تلقى مبادئ العلوم في كتاب قريته، وحفظ بعضًا من القرآن الكريم، ثم انقطع عن التعليم بعد وفاة والده، وعمل في الزراعة. وفي سنة 1376هـ/1956م رحل إلى مدينة صنعاء، والتحق بالسلك العسكري، ثم أُرسل مع بعض زملائه إلى مدينة الحديدة، وهناك تلقى دورات تدريبية وعملية، ودرس على عدد من فقهاء المساجد، وفي مدرسة (الأسلحة)، كما تدرب لمدة عام في مدينة (باجل) القريبة من مدينة الحديدة، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، ودرس في مدرسة صف الضباط، وتخرج فيها بعد عامين برتبة صف ضابط، ثم كلف ببعض الأعمال؛ منها: عمله معلمًا في السرية الخامسة في الجيش الدفاعي، ثم كلف بتدريب الضباط الفخريين من أبناء المشائخ؛ الذين التحق بعضهم بمدرسة الأسلحة.




وأثناء قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بالنظام الملكي سنة 1382هـ/1962م، شارك في عدد من الأدوار، وكلف مع بعض زملائه بحراسة قيادة الثورة، ثم بمطاردة الملك (محمد بن أحمد بن يحيى حميد الدين)، المعروف بـ(البدر) إلى مناطق (ثلا)، وعمران، و(شبام) من بلاد المحويت، كما عمل إلى جانب الأستاذ (محمد محمود الزبيري) بالتبشير والدعوة إلى النظام الجمهوري في بعض المناطق، ثم عين معلمًا للحرس الوطني، ثم كلف بقيادة سرية من الحرس في عدد من المعارك إلى جانب القوات المصرية في اليمن، وكلف مع المقدم (أحمد سعد السياني) و(محمد الكبسي) لمواجهة قبائل (خولان)، و(سنحان)، أثناء انضمامهم لقوات الملكية، وشارك مع المقدم (يحيى النهمي) إلى منطقة (نهم)؛ لنفس الغرض، ثم عاد إلى مدينة صنعاء، ومنها قاد سرية من الجيش إلى مدينة حجة؛ لفتح الحصار عنها، ثم إلى مدينة (ثلا)، من بلاد (عمران)، وقد حوصرتا من قبل القوات الملكية وصاحب الترجمة فيها؛ حتى قاد الفريق (حسن العمري) عملية فك الحصار، ثم انتقل إلى مدينة تعز قائدًا لسرية عسكرية رابطت في منطقة (الشريجة)، و(المسراخ)، في (باب المندب).




وفي حصار صنعاء سبعين يومًا؛ سنة 1388هـ/1968م، كُلِّف بقيادة مجموعة من القبائل لفكِّ الحصار عن الشيخ (نعمان قائد راجح) في منطقة (خميس مذيور) في الحيمة، ثم قاتل خلال الحصار في منطقة (الجرداء) على مدخل صنعاء الشرقي، واستمر على ذلك حتى انتهى الحصار.




تدرج في ترقيته الميدانية إلى رتبة (رائد)، والتحق بالكلية الحربية في دفعتها العاشرة سنة 1389هـ/1969م، وحصل منها على البكالريوس في العلوم العسكرية سنة 1392هـ/1972م. تلقى دورة المركز الحربي بمدينة تعز بتخصص مشاة ومدرعات، ودبلوم في الإدارة العامة، كما حصل على درجة الماجستير الفخرية من المعهد العالي لضباط الشرطة بصنعاء فيما بعد.





عمل ضابطًا في لواء (المجد)، ثم عُيّن فيه قائدًا لكتيبة، ثم قائدًا للواء الرابع عشر في لواء حجة حتى عام 1394هـ/1974م، ثم عُين رئيسًا لعمليات اللواء الأول (مجد)، ثم أركان حرب لهذا اللواء، ثم نائبًا لقائد لواء المجد. وبعد أن تولى شقيقه الأصغر (علي عبدالله صالح) رئاسة الجمهورية كان من أبرز المخلصين له، والمشاركين في إرساء الأمن وتحديث قوات الجيش والأمن في محافظة تعز، ثم عين وكيلاً لوزارة الداخلية سنة 1398هـ/1978م، وضم إليه مركز تدريب الشرطة، الذي تحول سنة 1400هـ/1980م إلى اسم قوات (الأمن المركزي) يعتبر مؤسسه الأول ووهبه كل طاقته، وجهده ووقته حتى أصبح أحدث وأكبر وحدة عسكرية أمنية. كما عُيّن نائبًا لوزير الداخلية وقائدًا للأمن المركزي، واستمر في عمله هذا حتى قامت الوحدة اليمنية سنة 1410هـ/1990م، فترك عمله نائبًا في وزارة الداخلية استجابة لمتطلبات الحزب الاشتراكي الشريك في الحكم، واستمر قائدًا لـ(الأمن المركزي) حتى توفي، رحمه الله تعالى.





حصل على عدد من الأوسمة والأنواط وشهادات التقدير، ومن ذلك: شهادة تقدير وشكر إبان حصار السبعين، ووسام الواجب، ووسام الشرف، ووسام البطولة، ووسام الخدمة، ووسام الاستحقاق، ووسام الوحدة من الدرجة الثالثة.




توفي متأثرًا بمرض الكبد، بعد صراع طويل مع المرض، وعاش سنوات عمره العشر الأخيرة على كبد آخر زرع له في لندن، وقد رثاه عدد من الشعراء؛ منهم (عبدالعزيز المقالح)، الذي قال فيه:لولا البكاء محــرم بصفوفـــه
لبكاك منتحبًا على ميــدانـــه
ولسوف تبقى في الكتائـب قــوةً
إذ أنت سطر العزِّ في عنوانـــه
إن غبت عنه سوف تبقى حاضـرًا
في مشيه وصفوفه ولسـانـــه
بسلامه الوطني عند صباحـــه
وبساحة التدريب واستئذانـــه
وحّدت قوته فأصبح شامخــــًا
متماسكًا كالصرح في بنيانـــه
وإذا دهى أمرٌ وقفت مدافعــــًا
كالطَّود لم ترهب صروف زمانـه
شيعت في أيدي الرفاق كمثلمــا
قد اختفى الإسلام في عثمانــه
ومضى أخوك وراء نعشك واجمـًا
والدمع مطويًّا على أجفانـــه
إني أعزي فيه فتيان الحمـــى
لأخفف الأحزان عن فتيانـــه

ومنهم الشاعر (عبدالله إبراهيم الضحوي)، الذي قال فيه :

فاجعٌ أفقد الحليـــم صوابــــه
فغدا من ذهوله في كآبـــــــه
يا لهول الخطب المهــول دهانــا
وسقانا من الأسى أكوابــــــه
يا له فاجعًا إليمـــًا شديــــدًا
يعجز الوصفُ أن يحدَّ عذابــــه
وقليلٌ دمع العيون عليـــــــه
واصطلاء القلوب منه التهابـــه
إنه فاجعٌ يهدُّ الرواســـــــي
فتراها في رجفة وإذابــــــه
ويهز الخضراء برًّا وبحـــــرًا
وعليها من الظلام سحابـــــه
ويح كأس المنون تفتأ دومــــًا



كان شديد التواضع، لم يغير مركزه في الحكم شيئًا من سجاياه، وفيًّا لأصدقائه في غيابهم أكثر من حضورهم، محبًّا لعمل الخير، كثير المحافظة على الصلاة في أول وقتها، كثير الصيام فرضًا ونفلاً، بنى عددًا من المساجد في كلِّ معسكرات الأمن المركزي وفروعه. وفي مدينة الروضة من الشمال الشرقي لمدينة صنعاء كان منزله مقترنًا بمسجد كبير في سور داره يحضر فيه كلِّ الصلوات، ويشارك في كلِّ أعمال العبادات والقربات، عيناه تذرفان دمعًا للمواعظ. كان لي معه صحبة أكثر من عشرين عامًا، وعملت تحت قيادته، وجالسته سرًّا وجهرًا، وصحبته في اليمن، وفي بريطانيا، وعنه سجلت من ذاكرته شهادات ومشاهدات حياته. حزن لموته كلُّ الأخيار. له زوجة واحدة، وله من الأولاد الذكور: (يحيى)، و(طارق)، و(عمار)، و(محمد)، وأربع من الإناث.







RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)