صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - كنعان لفلسطين تحضر اللقاء الثاني في ملتقى الوفاء لفلسطين

الثلاثاء, 15-يوليو-2014

جمعية كنعان لفلسطين تحضر اللقاء الثاني في ملتقى الوفاء لفلسطين ممثله برئيسها يحي صالح و تأكد استعدادها للمساهمة في الفعاليات وبالدعم المادي لتمويل جزء من المواد الطبية الضرورية التي يحتاجها اهلنا في غزة فلسطين.





في اللقاء الثاني في ملتقى الوفاء لفلسطين قدمت لجنة المبادرة لملتقى الوفاء لفلسطين ورقة عمل وقد اجمع الحاضرين عليها وسيتم تشكيل لجان للمتابعة والتنفيذ وقد ثمنت وايدت جمعية كنعان لفلسطين لجميع ماجاء في ورقة العمل وابدت استعدادها للمساهمة في الفعاليات وبالدعم المادي لتمويل جزء من المواد الطبية الضرورية التي يحتاجها اهلنا في غزة فلسطين .

مع خالص شكري وتقدير لكل من يساهم بالدعم حسب ماجاء في الورقة .
يحيى صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين.

ــ ورقة عمل مقترحة من لجنة المبادرة لملتقى الوفاء لفلسطين
المنعقد في (دار الندوة) في 14/7/2014

ينعقد الاجتماع الثاني لملتقى "الوفاء لفلسطين" بعد أسبوع على الاجتماع الأول، بل بعد أسبوع من المواجهة البطولية الرائعة لمقاومتنا الفلسطينية في غزّة، وهي المواجهة التي توّجت انتفاضات فلسطينية في القدس والضفة، والأراضي المغتصبة، لتؤكّد على سلامة خيار المقاومة والانتفاضة وعلى حيوية القضية الفلسطينية التي هي قضية الأمّة كلها، بل قضية الإنسانية الرافضة للعنصرية وللاحتلال وإرهاب الدولة.

ويأتي هذا الاجتماع فيما تدخل احتفالات الشعب اللبناني، ومعه الأمّة كلها، بالنصر المؤزر الذي حققته بكل شجاعة وكفاءة وجدارة مقاومتنا البطولية في حرب تموز 2006، بما يؤكّد وحدة المقاومة في الأمّة وهي ترى عناق تموز الفلسطيني مع تموز اللبناني.

تماماً كما ينعقد هذا الاجتماع في بيروت عاصمة المقاومة والحرية والعروبة، في أجواء الذكرى الثانية والثلاثين لمعركة بيروت وحصارها الأسطوري والمقاومة التي انطلقت على أسوارها وفي شوارعها لتسطّر عصراً جديداً في الصراع لم يعرف العدو انتصاراً بعد تلك المعارك رغم كل المجازر والحروب العدوانية وحال التردي العربي.

وإذا كان فشل ما سماه العدو بالقبّة الحديدية في حماية عاصمته ومدنه ومغتصباته من صواريخ المقاومة هو أحد النتائج الباهرة التي حققها أبطالنا في غزّة، فإن القبّة الحقيقية لهذا العدو، هي قبّة التخاذل والتواطؤ والانقسام والاحتراب العربي، ما زالت هي الحامية الحقيقية لكيان يدخل مأزقه التاريخي وتتفكك أسباب قوته وتماسكه وهو أمر يجعل أمام الحركة الشعبية العربية، وخلفها مئات الملايين من جماهيرنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، مهام الانقضاض على قبّة التخاذل والتواطؤ والانقسام، والاحتراب عبر استعادة الأولوية للصراع الرئيسي مع العدو وعبر توجيه كل البنادق والجهود والطاقات نحو مواجهة متطلبات هذا الصراع.

إن حرصنا على انعقاد هذا الاجتماع هو نابع من إصرارنا على مواكبة المواقف والمبادرات والتحركات على مستوياتها المتعدّدة، لدعم صمود شعبنا الفلسطيني وبطولات مقاومته وتضحيات أطفاله ونسائه وشيوخه الذين تهدم بيوتهم، وتحترق مدنهم ومخيماتهم ولا يرفعون الأعلام البيضاء، بل نابع من إصرارنا على أن نتداول في سبل المساندة لشعبنا في فلسطين عموماً، وخصوصاً لمقاومته المتنامية، كماً ونوعاً، في قطاع غزّة الذي يثبت في كل معركة أنه أقوى من كل حصار، ومن كل عدوان، ومن كل تآمر وتخاذل وتواطؤ.

وبهذا المعنى فإننا نضع بين أيديكم جملة أفكار لمناقشتها وتطويرها، والإضافة إليها لكي تكون جزءاً من إستراتيجية شعبية لبنانية وعربية وإسلامية وعالمية لنصرة فلسطين وقضيتها التي تتصدر كل القضايا العادلة في العالم.

على الصعيد السياسي والقانوني:
1- تحميل النظام الرسمي العربي مسؤولية الدماء الفلسطينية التي يسفكها العدوان الصهيوني، فالصامت على العدوان شريك فيه، ودعوة كل القوى لشعبية الحيّة في الأمّة إلى اتخاذ المبادرات اللازمة للضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف سياسية وعملية تجاه هذا العدوان، وفي مقدمها إخراج الأمّة من حال الانقسام والاحتراب والفوضى الدموية وتوجيه الطاقات والموارد إلى الشعب الفلسطيني.

2- دعوة القيادة المصرية إلى أن تستعيد دور مصر القيادي في حمل قضايا الأمّة والدفاع عن الأمن القومي والاستقلال الوطني بدءاً من الفتح الدائم لمعبر رفح، وتوفير كل وسائل الدعم المادي والسياسي للمقاومة الفلسطينية وتجاوز كل ما يعيق روابط الأخوّة بين شعب فلسطين، وخصوصاً في غزّة، وشعب مصر العظيم الذي قدّم ألاف الشهداء في سبيل قضية فلسطين وقضايا الأمّة والعالم.
3- دعوة القيادات الفلسطينية إلى تعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية وتمتين أطر الوحدة الوطنية وتحمّل حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها الكاملة تجاه أهلنا في غزّة، وإسقاط الرهان على خيار المفاوضات، وإعلان وقف التعاون الأمني مع العدو والتأكيد على خيار المقاومة والانتفاضة.

4- دعوة الأنظمة العربية إلى تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي اللازمة لنصرة الشعب الفلسطيني عموماً، وأهلنا في غزّة خصوصاً، بدءاً من المساعدات الطبية والإنسانية وصول إلى أشكال الدعم الأخرى، وفتح كل الحدود العربية أمام كل أنواع العون والمساعدة للشعب الفلسطيني.

5- دعوة كل القوى العربية إلى إجراء مراجعة عميقة وجذرية وجريئة لمجمل الأوضاع والعلاقات والممارسات بما يؤمن إغلاق كل الجراح النازفة في جسم الأمّة والتفرغ لمواجهة العدو الرئيسي.

6- دعوة جامعة الدول العربية إلى الخروج من نهج تغطية العدوان الأجنبي على أقطار الأمّة والمراجعة الجذرية لسياساتها المعتمدة ولخضوع إرادتها للإرادة الاستعمارية في تدمير دولنا وكياناتنا الوطنية، والتزامها الصريح بميثاقها ونظامها الأساسي ومواثيقها، والتراجع عن كل الإجراءات المنتهكة لهذا الميثاق، وخصوصاً تعليق عضوية دولة مؤسسة في الجامعة كسوريا.

7- توجيه مذكّرة إلى الحكام العرب تتضمن هذه الدعوات.

8- إجراء الاتصالات اللازمة مع الهيئات الشعبية العربية من مؤتمرات واتحادات وأحزاب ومنظمات شعبية لعقد اجتماع طارئ لرؤسائها لوضع إستراتيجية شعبية عربية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، ولإخراج الواقع العربي الراهن من حال الوهن والانقسام والتردي والتشظي، وفتح الآفاق للمصالحات الوطنية في معظم الأقطار على قاعدة أن لا مواجهة تعلو فوق المواجهة مع العدو.

9- إجراء الاتصالات مع كل الهيئات العربية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تحرك واسع على المستوى العالمي لعزل الكيان الإرهابي الصهيوني ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية، ودعوة قيادة منظمة التحرير إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لتحويل الجرائم الصهيونية إلى المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك دعوة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للانعقاد وإجراء اللازم.
10- دعوة كل المنظمات العربية المعنية بحقوق الطفل والمرأة للقيام بحملة مع كل المنظمات الدولية المعنية من أجل أوسع تحرك عالمي يكشف جرائم العدو بحق الأطفال والنساء والشيوخ وملاحقة مرتكبيها.

11- السعي لتفعيل كل أشكال المقاطعة الرسمية والشعبية للعدو وداعيميه ومواكبة الحركة العالمية المتنامية لمقاطعة العدو والتي تحقق إنجازات ملحوظة، لاسيّما في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية.
12- العمل في كل الأقطار العربية على تجريم التطبيع مع العدو بكل اشكاله دستورياً وقانونياً مع العدو بكل أشكاله، ومعاقبة كل من يقوم بفعل تطبيعي مع العدو بأقسى العقوبات.

:- على الصعيد الإعلامي
1. توجيه التحية لكل وسيلة إعلامية، مرئية أو مسموعة أو مقروءة، تكشف جرائم العدو وتواكب بطولات المقاومة، ودعوة كل الوسائل الإعلامية العربية الأخرى إلى أن تحذو حذوها، لأن المستهدف بالعدوان على غزّة وعموم فلسطين هو الأمّة كلها، والمبادئ والقيم الإنسانية.

2. الاستفادة القصوى من وسائل الإعلام الجديد المتعدّدة، لاسيّما للتواصل مع الرأي العام العالمي الذي يتحول بشكل ملحوظ ضدّ الإرهاب الصهيوني ومع الحق الفلسطيني.

3. دعوة الحكومة اللبنانية، والحكومات العربية عموماً، إلى قرارات تضمن الأمن الإعلامي القومي بحيث لا تخرج أي وسيلة إعلامية عن القوانين السارية، وعن الحدّ الأدنى من الالتزام المهني والوطني والقومي والإنساني.

4. تشكيل شبكة إعلامية عربية مهمتها فضح التضليل الإعلامي الصهيوني، وإسقاط المصداقية عن وسائل إعلامية غربية كبرى ينكشف يوماً بعد يوم ضعف التزامها بالحد الأدنى عن الموضوعية والمهنية الإعلامية.

:- على الصعيد الاجتماعي والصحي والإنساني
1. انبثاق لجنة طوارئ اجتماعية عن الملتقى تكون مهمتها الاتصال بالجهات المعنية من أجل جمع كل المساعدات الاجتماعية والإنسانية، خصوصاً مواد الإعمار لبناء المنازل المهدّمة في غزّة، والتنسيق في هذا الإطار مع الأجهزة الحكومية والجمعيات التطوعية العاملة في غزّة.

2. انبثاق لجنة طوارئ صحية عن الملتقى تجري الاتصالات اللازمة مع وزارة الصحة اللبنانية والنقابات الصحية اللبنانية وكل الجمعيات الصحية المعنية لإرسال وفد طبي إلى مستشفيات غزّة وجمع الأدوية وكل المستلزمات الطبية التي يحتاجها الجسم الطبي في القطاع الصامد، كما إلى إقامة مراكز للتبرع بالدم لإرساله إلى غزّة.

3. انبثاق لجنة علاقات دولية عن الملتقى مهمتها مواكبة الاتصالات الجارية مع الشخصيات والهيئات الدولية المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني لتشكيل فرق إغاثة من متطوعين أجانب، بالإضافة إلى تشكيل وفود تضامنية دولية تتوجه إلى غزّة للتضامن مع أهلها.

:- على صعيد المرجعيات الروحية والدينية
1. تبني مبادرة مؤسسة القدس الدولية بعد اجتماعها الطارئ في صنعاء قبل أيام باعتبار الأيام المتبقية من شهر رمضان الكريم أياماً للدعاء والتحرك والعمل لنصرة أهلنا في غزّة والقدس وكل فلسطين، وتوفير كل الدعم المادي اللازم لحملات شدّ الرحال إلى الأقصى لوحدة المعركة بين القدس وغزّة وكل الأرض الفلسطينية.

2. دعوة مرجعياتنا الدينية، الإسلامية والمسيحية في لبنان وعلى مستوى الوطن العربي، إلى تخصيص خطب الجمعة وعظات الأحد لمناصرة الشعب الفلسطيني في وجه العدوان، بالإضافة إلى إطلاق المبادرات المتعدّدة في هذا الاتجاه.

3. الدعوة لعقد قمّة روحية في لبنان تدعو إلى وقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وإلى جلاء المحتل الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وإلى الإفراج عن ألاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وإلى حماية المقدسات، مما يؤكّد وحدة اللبنانيين في الانتصار لأشقائهم في فلسطين، كما لكل قضية عادلة.

- على الصعيد الشعبي:
1. الاتصال بالأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية والفلسطينية ودعوتها إلى إطلاق مبادرات (اعتصامات، مسيرات، تحركات)، تؤكّد للشعب الفلسطيني أنه ليس وحده في مواجهة العدو وتظهر تعالي الأفرقاء عن صراعاتها السياسية لصالح مواجهة العدو الرئيسي لفلسطين ولبنان وكل أبناء الأمّة.

2. دعوة المجلس النيابي اللبناني إلى إطلاق مبادرات على الصعيد البرلماني العربي والدولي لاتخاذ مواقف واضحة من العدوان الصهيوني.

3. توجيه تحية الاعتزاز والتقدير لكل الهيئات والمبادرات والتحركات والمواقف الشعبية العربية والإسلامية والدولية التي برزت في العواصم العربية والإسلامية والأجنبية تأييداً للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى تعميم هذه التحركات لتشمل الوطن العربي كله والعالم الإسلامي وكل عواصم العالم.

4. دعوة النقابات اللبنانية إلى عقد اجتماعات ولقاءات تضامنية تضم كل أعضائها وتضع خططاً لإسناد الشعب الفلسطيني على الصعد الإعلامية والقانونية والطبية والإعمارية والتضامنية.

- على صعيد الملتقى:
1. اعتبار ملتقى الوفاء لفلسطين في حال انعقاد دائم لمتابعة التطورات واتخاذ المبادرات المناسبة، وتشكيل لجنة متابعة تنبثق عنه لهذا الغرض.

2. التأكيد على الانعقاد الأسبوعي للملتقى لدراسة التطورات ومتابعة تنفيذ ما اتخذ من قرارات، وتشكيل الوفود اللازمة للاتصال بكل الجهات المعنية رسمية وروحية ودبلوماسية وسياسية.



RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)