صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - يحيى صالح : جدّية الحل السياسي تبدأ بوقف العدوان ورفع الحصار والعودة للدستور

الأحد, 02-أكتوبر-2016

أجرى العميد يحيى محمد عبدالله صالح رئيس اركان قوات الامن المركزي سابقاً حواراً مع قناة 24 الفرنسية يوم الاحد الموافق 2 اكتوبر 2016 ، طالب فيه بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في كل الجرائم التي ارتكبت منذ العام 2011م ، مروراً بجريمتي جمعة الكرامة وجامع الرئاسة وميدان السبعين وغيرها من الجرائم وحالات القصف والمجازر التي ارتكبها النظام السعودي واي اتهامات اخرى حتى الان.
وقال ان الجدية هي المحك الاساسي لأي حل للازمة ولا يكون إلا بالرجوع الى الدستور ووقف العدوان السعوي ورفع الحصار براً وجواً وبحراً وفي مقدمته الاقتصادي ، ثم السعي الى العملية السياسية لتكوين حكومة وحدة وطنية تدعو لانتخابات ديمقراطية ، والشعب اليمني هو الذي يُحدد من يحكمه وليس " الرياض " أو " واشنطن".
وأكد ان تصريحات العسيري بالاستمرار في القصف هو من باب الاستعلاء والغطرسة نتيجة لشراء ذمم كثير من دول العالم والمنظمات الدولية ، بالإضافة الى طرح الشروط التعجيزية والغير منطقية .
وأشار الى انه من الطبيعي عندما تسقط أي دولة او تفقد سيطرتها تتواجد " المليشيات " ، والمطلوب هو اعادة تكوين حكومة وحدة وطنية تكون مسؤولة عن الجيش والمؤسسات وتجمع السلاح من المليشيات ومن الصعب تطبيق ذلك القرار طالما العدوان السعودي أستمر في القصف والحصار والسعي في العملية السياسية والحوار وكل هذا افشل الحوار في جنيف والكويت ولم نصل الى اي نتيجة.
كما أكد العميد يحيى صالح ان عودة الرئيس المنتهية ولايته " هادي " مستحيلة وتأتي ضمن الشروط التعجيزية لقادة الرياض لعدم شرعيته وشرعنته للعدوان السعودي على اليمن هو الامر الغير مقبول.
وكشف ان " الهدنة" هي تحظير لمجزرة اخرى وجريمة أكبر ، وقال ان لنا تجارب في الهدن السابقة ، خلالها يكون التحضير لجريمة ضد الشعب اليمني وليس القرار بيد هادي.
كما تطرق يحيى صالح الى الوضع الانساني وقال ان الحصار الجائر هو على جميع اليمنيين وليس على " تعز" وحدها وانما الحصار أصاب 25 مليون يمني بعد ان احدث مآسي كبيرة وقصف المستشفيات واوجد المجاعة نتيجة للحصار وانعدام السيولة النقدية ونقل البنك المركزي بغرض التدمير الشامل .
وأكد ان سنة وثمانية اشهر من العدوان والحصار والقصف المتواصل والاستعانة بالقاعدة والمرتزقة وداعش وغيرهم من الاجانب فشلو فشلا ذريعاً في حسم المعركة ، ولذلك فإن الحل السياسي هو الاساس بوجود العقل والمنطق والارادة الدولية الصادقة والضاغطة على الجانب المعتدي .
ووصف القرار 2216 بآنه شرعنة لعدوان غير مبرر وانه جاء بعد عشرة ايام من العدوان السعودي وتحصيل حاصل ، ويمثل انتهاكاً للسيادة والاستقلال والكرامة اليمنية .
واشار الى ان هادي سلم اليمن "للحوثيين" عندما سمح لهم بالدخول الى عمران ومن ثم صنعاء ، وان هادي حاول ان يضرب القوى السياسية ببعضها فسقط وفر الى الرياض .
وفي رده على سؤال حول التحالفات ، قال انه من الطبيعي بعد العدوان أن يكون هناك تحالف فرضه السعوديين بقوة الحرب ، ففي حين تحالف المؤتمروحلفاؤه مع انصار الله " الحوثيين " للدفاع عن اليمن ، تحالفت القوى والاحزاب السياسية الاخرى من الاصلاح والناصريين والاشتراكيين والقاعدة وبعض السلفيين وغيرهم مع السعودية ضد اليمن .
وشكك العميد يحيى صالح في نزاهة المبعوث الاممي الى اليمن ، قائلاً انه مجرد موظف وتابع وحامل للرسائل ومرتهن للسعودية ولا يوجد اي دور حقيقي للأمم المتحدة في حل الازمة اليمنية ، وتساءل كيف لمن لم يستطع تحريك طائرة وتأمين عودة الوفد الوطني المفاوض أن ينجح في ارساء السلام ؟!!.
منوها الى ان مشاركة الوفد الوطني في جنيف والكويت هى لطرح وجهة النظر ولنثبت للعالم اننا مع الحوار والسلام .
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)